378

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

18.

[aphorism]

قال أبقراط: إذا حدث في المثانة خرق أو في الدماغ أو في القلب أو في الكلى أو في بعض الأمعاء الدقاق أو في المعدة أو في الكبد فذلك قتال.

[commentary]

الشرح: هاهنا مباحث أربعة

البحث الأول:

في الصلة، وهي أن أبقراط لما ذكر ذات الجنب وذات الرئه والرمد وكل هذه يحصل فيها تفرق الاتصال أراد أن يبين لنا في هذا الفصل الأعضاء التي إذا حصل فيها تفرق الاتصال كان قتالا لأنه لا يلتحم أصلا وتفرق الاتصال قد يراد به الجراحة وقد يراد به الخرق وقد يراد به القطع. أما الجراحة فترك ذكرها في هذه الأعضاء لأن حكمها في الأحظر والأخطر حكم الخرق فإن الجراحة متى كانت نافذة إلى الجهة الأخرى سميت خرقا. وأما القطع فسنذكره في الفصل الذي بعد هذا ولفظة القتال قد تطلق على ما يقتل كثيرا وقد تطلق على ما يقتل دائما. فإن عنى به المعنى الأول كان صحيحا فإن الأعضاء المذكورة ماعدا القلب لا يقتل خرقها إلا إذا كان عظيما جدا وإلا فمتى كان صغيرا امكن برؤه. وإن عنى به الثاني لم يصح ذلك إلا في القلب فإن جراحته أو خرقه لا يرجا معه حياة البتة سوى كان عظيما أو صغيرا. ولذلك قيل أن ورمه لا يقيح ولما كان حال الأعضاء المذكورة كذلك أطلق لفظة القتل إطلاقا مهملا من غير أن يعين أن ذلك أكثريا أو دائما والله أعلم.

البحث الثاني:

إنما ابتداء بذكر المثانة لوجهين. أحدهما أن كلامه في الفصل الماضي كان قد انتهى في الإسهال وهو من أسافل الأعضاء. ثم لما كان غرضه أن يبين لنا PageVW5P289B أن الاعضاء التي إذا تفرق اتصالها لم تلتحم ابتداء بذكر العضو الذي هو كذلك من هذه الجهة وهي المثانة. وثانيهما أن موانع الحامها كثيرة جدا على ما ستعرفه بحيث أنها أكثر من موانع الحام غيرها من الأعضاء المشاركة لها في ذلك الحكم. ثم ذكر ما يقابلها في الجهة وهو الدماغ. ثم ذكر ما توسط بين ذلك وابتداء بالقلب لأنه أشرف الأعضاء وأريسها ليكون الاهتمام بدفع مضاره أبلغ ومعالجة ما حصل له من ذلك أشد والله أعلم.

البحث الثالث:

ناپیژندل شوی مخ