538

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

346-

وكان رسول الله سأل ربه أن يريه الجنة والنار، فلما كان ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا قال: بينا أنا نائم في بيتي طاهرا أتاني جبريل وميكائيل عليهم السلام فقالا: انطلق إلى ما سألت ربك، فانطلقا بي إلى ما بين المقام وزمزم.

347-

وفي رواية: فألصقاني على قفاي، ثم شقا بطني، ومعهما طست من ذهب- فيه تغسل بطون الأنبياء قبلي- فكان جبريل يختلف بالماء من زمزم في الطست، وكان ميكائيل يغسل جوفي، (346) - قوله: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم» :

أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 213] من طريق شيخه الواقدي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وغيره من رجاله، وزاد بعد قوله هنا ما بين المقام وزمزم: فأتي بالمعراج فإذا هو أحسن شيء فعرجا به إلى السماوات، سماء سماء، فلقي فيها الأنبياء، وانتهى إلى سدرة المنتهى، وأري الجنة والنار، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما انتهيت إلى السماء السابعة لم أسمع إلا صريف الأقلام، وفرضت عليه الصلوات الخمس، ونزل جبريل عليه السلام، فصلى برسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات في مواقيتها.

(347) - قوله: «فألصقاني على قفاي» :

أدخل المصنف لفظ هذه الرواية في التي قبلها، وقد لوحظ فعله هذا في كثير من الروايات التي لم يسندها، يدخل ألفاظ بعضها في بعض، ويحسن عند التحقيق فصلها ليتسنى عزو كل حديث لرواته ومصادر تخريجه.

قوله: «فكان جبريل يختلف بالماء من زمزم» :

أخرج الشيخان من حديث يونس، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال:

كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج عن صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من-

مخ ۱۵۱