فقال جبريل لميكائيل: شق قلبه، فشق قلبي، فأخرج علقة سوداء فألقاها، ثم ذر عليه من ذرور كان معه، ثم قال لبطني هكذا، فالتأم، وقد ملىء حكمة وإيمانا.
- ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا ... وذكر حديث المعراج وفرض الصلاة الطويل، لفظ البخاري في الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء، رقم 349.
وأخرج ابن حاتم في تفسيره [7/ 2309] رقم 13184- واللفظ له- وابن جرير كذلك [15/ 6، 11] ، والبزار في مسنده [1/ 38 كشف الأستار] رقم 55، وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل [2/ 397- 403] ، وابن مردويه- كما في الخصائص [1/ 427]-، جميعهم من حديث أبي العالية، عن أبي هريرة في حديث الإسراء الطويل قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ميكائيل، فقال جبريل لميكائيل عليهم السلام: ائتني بطست من ماء زمزم كيما أطهر قلبه وأشرح صدره، فشق عن بطنه فغسله ثلاث مرات، واختلف إليه ميكائيل بثلاث طساس- لفظ ابن جرير: طسات- من ماء زمزم فشرح صدره، ونزع ما كان فيه من غل وملأه حلما وعلما وإيمانا ويقينا وإسلاما وختم بين كتفيه بخاتم النبوة.. الحديث بطوله.
قال في مجمع الزوائد [1/ 67، 72] : رجاله موثقون، إلا أن الربيع بن أنس قال: عن أبي العالية أو غيره فتابعيه مجهول.
قوله: «ثم ذر عليه من ذرور كان معه» :
هذا الشطر- أو: اللفظ- مذكور في حديث أبي كعب، عن أبي هريرة، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند [5/ 139] ، ومن طريقه ابن عساكر [3/ 463- 464] ، وأبو نعيم في الدلائل- واللفظ له- برقم 166 وفيه: ثم شقا بطني، فكان جبريل يختلف بالماء في طست-
مخ ۱۵۲