537

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

344-

وقوله تعالى: الذي باركنا حوله الآية، يعني: من الماء والشجر.

345-

قال ابن عباس رضي الله عنه: تخرج المياه من صخرة بيت المقدس.

- الأقوال: أنه نام في بيت أم هانىء- وبيتها عند شعب أبي طالب- ففرج سقف بيته وأضاف البيت إليه لكونه كان يسكنه، فنزل منه الملك فأخرجه من البيت إلى المسجد فأركبه البراق، قال: ويؤيد هذا الجمع مرسل الحسن عند ابن إسحاق، وفيه: أن جبريل أتاه فأخرجه إلى المسجد فأركبه البراق.

45 3-

قوله: «قال ابن عباس» :

لم أقف عليه، لكن قال القاضي ابن العربي في القبس [3/ 1076] في تأويل قوله تعالى: وأنزلنا من السماء ماء بقدر الآية: اختلف الناس في تأويل هذه الآية على أربعة أقوال، وفي الرابع منها قال: وقيل إن مياه الأرض كلها تخرج من تحت صخرة بيت المقدس، وهي من عجائب الله في أرضه، فإنها صخرة تسعى في وسط المسجد الأقصى مثل الضرب، وقد انقطعت من كل جهة، لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، قال: وفي أعلاها من جهة الجوف قدم النبي صلى الله عليه وسلم حين ركب البراق، وقد مالت من تلك الجهة لهيبته، ومن الجهة الأخرى أثر أصابع الملائكة التي أمسكتها إذ مالت به، ومن تحتها الغار الذي انفصلت منه من كل جهة، وعليه باب يفتح للناس للصلاة والاعتكاف والدعاء، قال: تهيبتها مرة أن أدخل تحتها لأني كنت أقول: أخاف أن تسقط علي بالذنوب، ثم رأيت الظلمة والمجاهرين بالمعاصي يدخلونها ثم يخرجون عنها سالمين فهممت بدخولها، ثم قلت: ولعلهم أمهلوا وأعاجل، فتوقفت مرة، ثم عزم علي فدخلت فرأيت العجب العجاب، نمشي في حواشيها من كل جهة فنراها منفصلة عن الأرض، لا يتصل بها من الأرض شيء، وبعض الجهات أبعد انفصالا من بعض.

مخ ۱۵۰