517

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

صادف در السيل درا يدفعه ... يهضبه حينا وحينا يصدعه

أما والله لو ثبت لأخبرتك أنك من زمعات قريش، وأما أنا فدغفل.

قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال علي: فقلت: يا أبا بكر، لقد وقعت من الأعرابي على باقعة! قال: أجل أبا حسن، ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بالمنطق.

قال: ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال: ممن القوم؟ قالوا: من شيبان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء ابن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته، وكان أدنى القوم مجلسا.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: كيف العدد فيكم؟ فقال مفروق: إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة، فقال أبو بكر: وكيف المنعة فيكم؟ فقال المفروق: علينا الجهد، ولكل قوم جهد، فقال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الحرب بينكم وبين عدوكم؟ فقال مفروق: إنا لأشد ما نكون غضبا حين نلقى، وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله، يديلنا مرة، قوله: «عليهم السكينة والوقار» :

زاد في رواية: وإذا مشايخ لهم أقدار وهيئات.

قوله: «هؤلاء غرر الناس» :

وفي رواية أبي نعيم: ليس بعد هؤلاء من عز في قومهم.

مخ ۱۳۰