516

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

القبائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا؟ قال: لا، قال: فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه، ورجال مكة مسنتون عجاف؟ قال: لا، قال: فمنكم شيبة الحمد: عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كأن وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء؟ قال: لا، قال: أفمن أهل الإفاضة بالناس أنت؟ قال: لا، قال: فمن أهل الحجابة أنت؟ قال:

لا، قال: فمن أهل السقاية أنت؟ قال: لا، قال: فمن أهل الندوة أنت؟

قال: لا، قال: فمن أهل الرفادة أنت؟ قال: فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام:

- الذي قتل بمكة المتغلبين عليها ، وأجلى بقيتهم، وجمع قومه من كل أوب حتى أوطنهم مكة، ثم استولى على الدار، ونزل قريشا منازلها، فسمته العرب بذلك مجمعا، وفيه يقول الشاعر لبني عبد مناف:

أليس أبوكم يدعى مجمعا به ... جمع الله القبائل من فهر؟

قال: لا، قال الغلام: أفمنكم عبد مناف الذي انتهت إليه الوصايا، وأبو الغطاريف السادة؟ قال: لا، قال: أفمنكم عمرو بن عبد مناف هاشم الذي هشم الثريد لقومه، وأهل مكة مسنتون عجاف، وفيه يقول الشاعر:

عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف

سنوا إليه الرحلتين كلاهما ... عند الشتاء ورحلة الأصياف

كانت قريش بيضة فتفلقت ... فالمح خالصها لعبد مناف

الرائشين وليس يعرف رائش ... والقائلين هلم للأضياف

والضاربين الكبش يبرق بيضة ... والمانعين البيض بالأسياف

لله درك لو نزلت بدارهم ... منعوك من ذل ومن إقراف؟

قال: لا، قال: أفمنكم عبد المطلب: شيبة الحمد، وصاحب بئر مكة، مطعم طير السماء والوحوش والسباع في الفلاة الذي كأن وجهه القمر يتلألأ في الليل المظلم؟ ... الحديث.

مخ ۱۲۹