548

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى وكان بذر الجمالي قد حبس هذه النواحي مع البساتين المذكورة على [،167) عقبه.

انقرض عقبه ولم ييق منه غير امرأة كبيرة، وأفتى الفقهاء بأن هذا الحبس باطل، فصار الديوان السلطاني يتصرف فيه ويحمل متحصله مع أموال بيت المال (1).

الباب القغروق هذا الباب أحد أبواب القاهرة من الجهة الشرقية. كان يعرف أولا بباب القراطين، فلما زالت دولة بني أيوب واستقل الملك المعز عز الدين أئيك الثركماني بسلطنة الديار المصرية في سنة خمسين وستمائة، كان من اكبر الأمراء البحرية مماليك الملك الصالح نجم الدين أيوب الفارس آقطاي الجمدار قد استفحل أمره وكثرت أتباعه ونافس الملك الميز، ويزؤج بابنة الملك المظفر صاحب حماة، وبعث إلى المعز أييك بآن ينزل من قلعة الجبل ويخلها له ليسكنها بزوجته المذكورة. فقرر المعز مع عدة من مماليكه قتل الفارس اقطاي، وسير إليه يستدعيه في وقت الظهر ليستشيره في أمر مهم، وأعد له كمينا من مماليكه وراء باب قاعة الأغمدة (188) من القلعة، وأمرهم (ه بولاق: قاعة العواميد.

(1) المقروى: الخطط 487 وأبضا 1 قلاوون أضحت قاعة العواميد القصر الرييسى 11، 2: 129 وانظر ابن الآمون: أحبار مصر للحرم بعد آن جدد بناعها سنة72ب 105، ابن مماتى: قوازين الدولوين 332-339 واصيحت مقر إقامة خوتد لكبرى الزوجة (7) قاعة الآغيدة أو قاعة المواميد بالقلعة المقربة للناصر محمد التى عرفت لذلك ر كانت تستخدم أصلا للاحتفالات الرسية. ففي اصاحبة القاعته (راجع ابن لياس: بدايع نه القاعة آحذت البيعة للخليفة الاي الزمور 00041:1/1- 16 11a5المر بالله سنة 659ه (لمن عبد الظاهر.ن اع الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر تحقيق عبد1966) 7 .11 . 3110عح العريز الخويطر الرياض، 10،196) ولكن اتداء من عصر الملك الناصر محمد بن

مخ ۵۴۸