كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار على كل منها برسم الخاص ولاتجنى إلا بحضور المشارف. وكان فيها ليمون تفاحى يؤكل بقشره بغير سكر.
وأقامت هذه البساتين يد الورثة الجيوشية مع البلاد التي لهم مدة أيام3 المأمون لم تخرج عنهم. وكشف ذلك في أيام الحافظ فكان فيها ستمائة رأس من البقر وثمانون جملا وقوم ما عليها من الأثل والجميز فكانت قيمته مائتى ألف دينار. وطلب الأمير شرف الخلافة نبا، وكانت له حرمة عظيمة، من الحافظ قطع سنطه واحدة فأبى [أن يقطعها)(8)، فتشفع إليه وقومت بسبعين دينارا، فرسم الخليفة إن كانت وسط البستان ثقطع وإلا فلا.
ولما جرى في آخر أيام الحافظ ما جرى من الخلف(8)، ذيحت أبقاره وجماله(6) وئهب مافيه من الآلات والأنقاض (6) ولم ييق إلا الجميز والسنط والأثل لعدم من يشتريه(1).
قال كاتبه: الحبس الجيوشي منسوب إلى أمير الخيوش بذر الجمالي، وهو12 من البر الشرقي ناحية بهبيت(6) والأميرية واليثية، ومن البر الغربي ناحية سفط وتهيا ووسيم. وكان اكر ما يزرع في نواحي البر الشرقي الكتان ومنه ما يلغ قطيعته ثلاثة دنانير ونصف وربع دينار كل فدان، ويمسح كل سنة:10 وأما نواحى البر الغربي فإنها تسجل قبالة مناجزة بغير مسافة بعين وغلة(1).
(ه) زهادة من ابن عبد الظاهر. (4 ابن عبد الظلمر: ولما جرى على الخلفاء ما جرى: ابن عبد الظاهر: أبيعت جماله. (8) ابن عبد الظاهر: والأبقار.6) بولاق: بهيت.
(1) ابن عبد الظاهر: الروضة لبية ورقة (انظر. المخزومي: المنهاج في أحكام خراج مصر 176و 176و القريزى: اخطط 1 482 9، ايمن فؤاد سيد: السولة الفاطمية في مصر (1) عن قبالة المناجزة. وهي تعنى اتفاقا 33 وعن نظام القبالة عموما انظر المرجع نفسه بالمزايدة على ما تغله الأرض من العين والحب 334-328)
مخ ۵۴۷