546

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى الطيور(4) شيعا كثيرا من القطوى والقلاب وغير رههه) ذلك واستخدم لها المطرين، وعير به الأبراج وكذلك الطيور المسموعة على اختلافها جعلت في أبراج، وكذلك الطواويس الرومية.

وأما البستانان اللذان على يسار الخارج من باب الفتوح فمن يركة الأرمن الى حوض المطرئة وبينهما بستان الخندق، (و كان هذا بستان الخندق منتزها للخلفاء المصريين ثم أفرد لوالدة الملك الكامل](4)، وكل من هذين البستانين له أربعة أبواب من الأربع جهات على كل منها عدة من الأرمن والثهاليز مؤزرة بالحصر العبداني والسلاسل عليها لا يدخل منها إلا السلطان وأولاده وأقاربه.

واتفقت جماعة على أن الذي تشتمل عليه بيوعهما في السنة من زهره وثمره نيف وثلاثون الف دينار، وأنها لا تقوم بمؤنهما على حكم اليقين لا الشك.

و كان الحاصل بالبستان الكبير والمختص إلى آخر الأيام الآمرية = وهي سنة أربع وعشرين وخمسمائة - ثماني مائة وأحد عشر رأسا من البقر، ومن الجمال مائة وثلاثة رؤس، ومن العمال وغيرهم آلف رجل وذكر أن الذي دار سور البستانين من سنط وجميز وأثل من أول حدهما 1 الشرقي، وهو يركة الأزمن، مع حدهما البحري والغربي جميعا إلى آخر زقاق 1) الكخل في هذه المسافة الطويلة سبعة عشر ألف ألف ومائتي شجرة وبقى قبلهما جميعا لم يحصر وأن السنط يعقر(6) حتى لحق بالجتيز(4)، وأن معظم قرضه يسقط إلى الطريق ويأخذه الناس وبعد ذلك ياع بأربعمائة دينار، وكل ثمرة لها دويرة مفردة وعليها سياج وفيها تخل عليها الواح بنفوش (ه) بولاق: الطيور المسموعة. (6 زيادة من ابن عد الظاهر. ع) بولاق: تنصن: ابن عبد الظاهر: ححى بجف:

مخ ۵۴۶