كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
28 المواعظ والاغيبار فى ذكر الخطط والآثار البستان الكير قال ابن عبد الظاهر: البستان الكبير(8) خارج القاهرة كان منتزها لخلفاء المصريين ثم أفرد لوالدة الملك الكامل فجعل مرصذا لسبيل من يسافر عنها إلى مكة.
وفي سنة سبع وخمسين وستمائة حكر منه جانب لينى آدر((1).
وأما البسانين النيوشية وأظنها البستان المعروف بالبستان الكبير، فبستانان عظيمان (8) . فإن الخارج1 من باب القنطرة إذا خرج إلى جهة المطرية أو غيرها إذا تعدى من الحارتين دويرتي ست الملوك ابنة أمير الجيوش يجد البستان الكبير إلى الخندق وبعدها المختص تحت جميز وأثل وسنط إلى أن يصل إلى المطرية. فإن أراد الرواح إلى المثية غطف من عند باب البستان الكبير المعروف بالشقاف على يسرته واجتاز القنطرة إلى سور البغل وبعدها سور الوفباني. ومن شدة غرام الأفضل بذلك بنى سورا مثل سور القاهرة وعمل في البستان بحرا كبيرا(2 جعل فيه غشاريا(2) محملة ثمانية آرادب4) وفي وسط البحر منظرة محمولة على أربع عواميد رخام، وحوله شجر نارئج لا تقطع له ثمرة حكى تتساقط وحدها. ومن عظم البحر سلط له أربع سواقي(4). وكان لهنا البحر مغير نحاس(6) مخروط زنته قنطار وكان يملى في عدة أيام، وجلب الأنضل إليه من 1 (ه) عند ابن عبد الظاهر: بستان الختدق. (ه) ابن عبد الظاهر: على كنة الخارج من باب القتطرة على جهة المطرية. (م بولاق: وقبة عشارى تحمل ثانية آرادب وعتد ابن عبد الظاهر: وجعل فيه عشارها ما يحلها ه) ابن عد الظاهر: صوارى وخزيتة: سلط آربع سواقى 6) بولاق: را من نحاس (1) ابن عبد الظاهر: الروضة البمة ورقة المصادر الفاطمية في ذكر هذا التوع من المراكب كأحد القطع النهرية التى تعددت آغراض (2) العشارى . غشاربات. اسم معرب، استعمالاتها فى العصر الفاطمي (راجع، أين وهو نوع من للراكب كان تخدم فى البحرين فؤاد: الدولة الفاطمية ف مصر 288 177) الابيض والاحمر وكذلك فى النيل، وتفيض
مخ ۵۴۵