كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى ودخل شهر رمضان فلم يصوموا وأنى السلطان أن يكرههم على الإسلام(1652] ومنع من معارضتهم ونهى أن يشوش أحد عليهم، وكان له بهم عناية وأراد أن 3 يتقوى بهم فبالغ في كرامتهم مبالغة أثرت في قلوب الأمراء منه إحنا، فإن الأوثراتية كانوا من جنسه وكانواصورا جميلة، فتنافس الأمراء في أو لادهم من الذكران والإناث وأخنوا منهم عدة صيروهم في جملة مماليكهم وأفاضوا عليهم النعم الجليلة وتحاسدوا عليهم فكان بعضهم يستفدلها من صاحبه ما قد استخلصه لنفسه وتعشقه لفرط هواه به، وبعثوا لإحضار كثير منهم من البلاد الشامية حتى كبروا في البلد وتكح الناس من نسائهم وكثرت رغبة الكافة في ولايدهم فتشاجر الأمراء وتحاسدوا عليهم حتى ال الآمر بسببهم وبأسباب أخرى إلى قثل كثبغا(1).
فلما تولى السلطنة لاجين وتلقب بالملك المنصور قبض على طرغاي، مقدم الأوئراتية، وجماعة من كبارهم وجهزهم إلى الإسكندرية فماتوا بها، وفرق باقيهم 2 في خدمة الأمراء، وكانت منازلهم بالحسينية فلذلك أدركنا أهل الخسينية توصف بالحسن والملاحة نساؤها وأولادها لتولدهم من المغل، وكثرة من تولد فيهم من بقية الأجناس فإن الرغبة فيهم كانت لا يقدر قدرها، ولكنه ولله (162) ذهب ما 10 هنالك وباد أهل الحسئنية بحيث لم يق منهم أحد، وخربت مساكنهم وبيعت أنقاضا بعد سنة ست وثمانمائة، وما تأخحر منها الآن غير معاهد عما قليل تذمر ومساكن بعيد عصر تذثر ولله عاقبة الأمور(2).
ه بولاق: هستنشد.
(1) الويرى: تهاية الأرب 31: 296- الجمان - عصر ملاطين اللمالسيك 3: 291، ابن الفرات: تاريخ الهول والملوك 30:8-407، أبو المحاسن: النجوم 8: 60.
2022، اللقرري: الحطط 2: 22-23، (2) قارن المقرزى: الحاط 2: 23.
السلوك 82-3.ب الينى: عقد
مخ ۵۴۴