كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتيار في ذكر الخطط والآثار هولاكو [بههه) لما قتل في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة وملك مكانه على المغل غازان [محمود)(6) بن [خرينده بن ليغاني) (ه) قرت عن طاعته هذه الطائفة إلى نواحى قرية من بغداد وأقاموا بها مع كبيرهم طرغاي(1 وجرت لهم خطوب آلت 3 بهم إلى اللحوق(6) بالفرات، وسيروا إلى نائب حلب يستا ذنونه في التعدية إلى البلاد الشامية فأذن لهم وعدوا إلى بهسنا فأكرمهم نائبها وأقام لهم بما ينبغي من الأمانات.
واقتضى الحال طلب أكابرهم إلى مصر وتفريق البقية في بلاد الساحل وأعمال الشام بالبقاع العزيزي وغيره. فتوجه إليهم الأمير علم الدين [منجر) (5) الثويدارى والأمير شنس الدين سنفر الأغسر فسارا بهم إلى دمشق وخمل من أكابرهم نحو الثلاثمائة إلى مصر وفرق الباقون بالبلاد الشامية. فلما قدموا إلى مصر تلقاهم الآمراء والعسكر و كان دخولهم يوما مشهودا. وأثعم على طرغاي مقدمهم بامرة طبلخاناه، وأتعم على ألوص بإثرة عشرة، والبقية أثعم عليهم بتقادم [في الحلقة واقطاعات)(5) 12 وأخباز(2) ورواتب، وهم على غير دين الإسلام، فشق ذلك على الناس مع ما كان يصدر من سؤ أخلاقهم ولغن نفوسهم وما بالناس من البلاء والوباء. وفي ذلك يقول شمس الدين [محمد)(6) بن دائيال (5): االلفيف) رئنا اكشف عنا العذاب فإنا قد تلفنا في الدولة المعلية جاعنا المغل والغلا فانصلقنا وانطبخنا في الدولة المغلية18 (ها ما بين العتوضين زيادة من بولاك وموضعه بياض فى خرية. (4 بولاق: اللجز.6 زيادة من بولاق. في بولاق: بن دنار (1) عرف بطرغاى بن عبد الله السرى. (أبو المحاسن: الدليل الشافي ا:36). (2) حيز * أخباز أى الإقطاع.
مخ ۵۴۳