549

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار أن يتدروه بالسيوف إذا دخل، وكان ذلك يوم الاثنين حادي عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين [169) وستمائة. فبادر اقطاي لركوبه في نفر قليل من ماليكه ولم يعلم أحذا من فحشداشيته (لاثقة بما يمكن له من الحرمة وإجلالا لشجاعته واعتدادا بالزمان ليقضى الله أمرا كان مفعولا.

فلما طلع قلعة الجبل وانتهى إلى باب القاعة منعت مماليكه من الدخول معه، ووتب عليه مماليك المعز المعدين له وقلوه، وفي الحال أمر المعز بغلق أبواب القلعة وطار الخبر بقتل الفارس اقطاي. فركب خشداشيته ومماليكه وهم نحو السبعمائة فارس - وصاروا تحت القلعة ظانين أن المعز قبض عليه وأنهم يقاتلونه حتى يفرج عنه. فما هو إلا أن تجمعوا وإذا برأس آقطاي وقد9 رمى بها إليهم المعز من أعلى القلعة، فانفض الجنع.

وتواعدت البحرية على الخروج إلى الشام، وأعيانهم يومعذ پييرس البنذاقدارى وقلاوون الالفى وسنقر الآشقر وبيسري وثنكز وبرايق، فخرجوا1 في الليل فإذا باب القاهرة المعروف بباب القراطين مغلوق فأضرموا النار فيه ى احترق وخرجوا منه، فقيل لهذا الباب من حينفذ: الباب التغروق.

وساروا إلى الملك الناصر صاحب الشام فقبلهم وأنعم عليهم بالإقطاعات10 والكرمهم.

وأما المعز فإنه لما أصبح وعلم بتوجههم إلى الشام أوقع الحوطة على سائر أموالهم ونسائهم وأولادهم وعامة أشيائهم، وتتبعهم ونادى في الأسواق 18 بتحصيل البحرية حيث وجدوا، وخيل إليه من أموالهم حمل كثير. ومازالت (1 شداش. فشداشية معرب الن عند سيد واحده فبتت بينهم رابطة الزمالة الفارسى خواجقاش، أى الزميل فى الحدمة القديمة (المقريرى السلوك 28 والخشداشة ف اصطلاح عصر المساليك 289) صر الأمراء التهن نشأوا مماليك

مخ ۵۴۹