كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار وفي التاسع من الشهر ليلة عاشوراء يعني من سنة سبع عشرة وخمسمائة - اعتمد الأجل - يعني الوزير المأمون بن البطائحي على السنة الأفضلية في المضى فيها الى التربة الجيوشية(1) وحضور جميع المتصدرين والوعاظ وتلاوة القرآن إلى آخر الليل وعوده إلى داره. واعتمد في صبيحة الليلة المذكورة مثل ذلك، وجلس الخليفة على الأرض متلئما بزتي الخزن وحضر من شرف بالسلام عليه والجلوس على السماط بما جرت به العادة.
وقال ابن الطوئر: إذا كان اليوم العاشر من المحرم احتجب الخليفة عن الناس، فإنا علا النهار ركب قاضى القضاة والشهود وقد غيروا زيهم فيكونون كما هو اليوم - ثم (-13) صاروا إلى المشهد الحسيني، وكان قبل ذلك يعمل في الجامع الأزهر. فإذا جلسوا فيه ومن معهم من قراء الحضرة والمتصدرين في الجوامع جاء الوزير فجلس صدرا والقاضى والداعى من جانبيه والقراء يقرؤن ثؤبة بتوبة وينشد قوم من الشعراء غير شعراء الخليفة، شعرا يرثون به أهل البيت عليهم السلام فإن كان الوزير رافضيا تغالوا وإن كان سنيا اقتصدو(2). ولا بزالون كذلك إلى أن تمضى ثلاث ساعات فيستذعؤن الي القصر بنقباء الرسائل، فيركب الوزير وهو بمنديل صغير الى داره ويدخل قاضى القضاة والداعي ومن معهما إلى باب التهب فيجدون الذهاليز قد فرشت مساطبها بالحصر أو(5) البسط ويتصب في الأماكن الخالية من المساطب دكك لتلحق بالمساطب وتفرش(8، ويجدون صاحب الباب بولاق: بدل. (6 بولاق: لتفرش (1) التربة الجيوشية. هي ترية أمر الجيوش (4) حدث هذا اتمحز منذ أن ولى الوزم بدر الجمالي خارج باب النصر. (اتظر أعلاء ص السنى رضوان بن ولخشى الوزلرة سنة 531ه
مخ ۴۷۳