ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدمن المفريزى جالسا هناك فيجلس القاضي والداعي إلى جانبه والناس على اختلاف طبقاتهم، فيقرأ القراء وينشد المنشدون أيضا (ثم يفرش وسط القاعة بالحصر المقلوبة 2 ليس على وجوهها وإنما تخالف مقاربتهاه) ثم يفرش عليها وسيماط الحزن" مقدار ألف زئدئة من العدس والملوحات والمخللات والأجبان والألبان الساذجة والأعسال النحل والفطير والخبز المغير لونه بالقصد(6). فإذا قرب الظهر وقف (1314) صاحب الباب وصاحب المائدة وأدخل الناس للأكل منه، فيدخل القاضى والداعي ويجلس صاحب الباب نيابة عن الوزير والمذكوران إلى جانبيه، وفي الناس من لا يدخل ولا يلزم أحد بذلك. فإذا فرغ القوم انفصلوا إلى أماكنهم ركبائا بذلك الزيي الذي ظهروا فيه وطاف النواح القاهرة ذلك اليوم وأغلق البياعون حوانيتهم إلى جوار العصر، فيفتح الناس بعد ذلك ويتصرفون(1).
قال كاتبه: أدركنا يوم عاشوراء والناس تجتمع فيه بالمشهد ويختلط الرجال بالنساء ويكون من ذلك فساد كبير، وأحيائا بيعث المختسب من أعوانه من يمنع الرجال من الدخول. وكان يجتمع به وعلى بابه آمم لا تحصى، ولكن 15 قل ذلك في زمننا لقلة الناس واشتغالهم بماهم فيه.
المارستسان الحيق قال اين عبد الظاهر: المارستان (4) كان قاعة بناها العزيز بالله في سنة أربع 18 وثمانين وثلاثمائة. وقيل إن القرآن مكتوب في حيطانها، ومن خواصها آنه ه سقلة من بولاق: (6 زهادة من بولاق. 5) خزمة: المرستان.
(1) ابن الطوه: نزهة المقلتين 223-224، المقريزى: الخطط 1: 431 . وقارن الاتعاظ 2: 17،
مخ ۴۷۴
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ