كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزي التي كانت سكن الأفضل بن أمير الجيوش - وهو السماط المختص بعاشوراء- وهو يعيى في غير المكان الجاري به العادة في الأعياد. ولا يغمل ملؤرة 2خشب(1) بل سفرة كبيرة أدم(2) والسماط يعلوها من غير مرافع نحاس، وجميع الزبادي أجبان وسلايق ومخللات وجميع الخبز شعير(6. وخرج الأفضل من باب قرد الكم(2) وجلس على بساط صوف من غير مشورة، واستفتح المقرئون واستدعيت الأشراف على طبقاتهم وخمل السماط لهم وقدم الصحن الأول من الذي بين يدي الأفضل إلى آخر السماط عذس أسود، ثم بعده عذس مصفى إلى آخر السماط ثم رفع وقدمت صحون عسل 9 تخل7.
ولما كان يوم عاشوراء من سنة عشرة وخمسمائة، جلس الخليفة الآمر بأحكام (1) الله على باب الباذهنج(4) - يعني من قصر الخلافة على كرسي جريد(4) بغير مخدة متلشا هو وجميع حاشيته، فسلم عليه الوزير وجميع الآمراء الكبار والصغار بالقراميذ، وأذن للقاضي والداعي والأشراف والأمراء بالسلام عليه وهم بغير مناديل ملثمين حفاة. وغبي السماط في غير موضعه المعتاد وجميعه بالخبز الشعير والحوامض على ما كان في الأيام الأفضلية، وتقدم إلى والي مصر والقاهرة بآن لايمكنا أحدا من جمع ولا قراعة "مصرع (الحسين)(4). وخرج الرسم المطلق للمتصدرين والقراء الخاص والوعاظ 8 والشعراء وغيرهم على ماجرت به عادتهم(5).
(ه) بولاق: من آدم. (4 بولاق: من شعير. ") في الأصل: حديد. ") زيادة من بولاق.
(4) عن الباذفنج انظر أعلاء ص 112.
(1) عن المهورة انظر أعلاء ص 78.
(2) باب فرد الكم. انظر أعلاه ص 72. (4) ابن المأمون: أبار مصر35، المقريزي: (2) ابن المآمون: أخبار مصر15، المقريري: الخطط 1: 431.
مخ ۴۷۲