470

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزي قاله كاتبه: هذه إشارة إلى إثكار كثير من الناس أن تكون هذه رأس الحسين. ورأيت لابن تييية رحمه الله مصنفا في إلكار ذلك.

(129) ذخر ما كان يغعل في يوم عاشوراء قال ابن زولاق في كتاب "سيرة المعزه(5):. وفي يوم عاشوراء- يعني من سنة ثلاث وستين وثلاثائة - انصرف خلق من الشيعة وأتباعهم(6) من المشاهد من قبر كليثم ونفيسة ومعهم جماعة من فرسان المغاربة ورجالهم بالنياحة والبكاء على الحسين عليه السلام، وكسروا أواني السقائين في الآسواق وشققوا الروايا وسبوا من تثفق في هذا اليوم ونزلوا حتى بلغوا مسجد الرج، وثارت إليهم جماعة من رعية [عمل] اسفل، فخرج أبو محمد الحسن بن عمار- وكان سكن هناك في دار محمد بن أبي بكر- وأغلق الدر ومنع الفريقين ورجع الجميع، فحين موقع ذلك عند المعز ولولا ذلك لعظمت الفتنة لأن الناس قد كانوا غلقوا الدكاكين وعطلوا الأسواق وأبواب الدور، وإنما قويت أنفس الشيعة بكون المعز بمصر. وقد كانت مصر لا تخلوا في أيام الإخشيدية والكافورية من الفتن في يوم عاشوراء عند قبر كلئم وقبر نفيسة، 15 وكان سودان كافور يتعصبون على الشيعة ويتعلق السودان في الطرق بالناس ويقولون للرجل: من خالك؟ فإن قال: معاوية اكرموه، وإن سكت لقى المكروه وآخذت ثيابه ومامعه حتى كان كافور وكل بأبواب الصحراء(4) 8 ومتع الناس من الخروج(1).

(ها في الأصل: قال ابن زولاق ثم بعده قال المسبحي ولم يذكر نص ما قاله ابن زولاق ثم عاد وأفرده في أول ورقة 130و فنقلته الى موضعه وكما أتبته في مبيضة الخطط (0) بولاق: أشياعهم 3) بولاق: قد وكل بالصحراء: (1) المقريزى: الحاط 4301 431، :340، اتعاظ الحنفا 146-145:1.

مخ ۴۷۰