ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
1 المواعظ والاغبار في ذكر الخطط والآثار قال: والله ما سبب هذا إلا أني لما وصلت رأس الإمام الحسين حملتها، قال: وأي سبب أعظم من هذا وراجع في شآنه فعفي عنه (1).
قال: ولما ملك السلطان الملك الناصر جعل به حلقة تدريس وقفها وفؤضها للفقيه البهاء الدمشقى، وكان يجلس للتدريس عند المحراب الذي الضرج خلفه.
فلما وزر معين الدين حسن بن شيخ الشيوخ [138) ابن حمويه ورد إليه أثر هذا المشهد بعد إخوته، جمع من أوقافه ما بنى به إيوان التدريس الآن وبيوت الفقهاء العلوية حاصة(2).
واحترق هذا المشهد في الأيام الصالحية في سنة (بضع](8) وأربعين وستمائة، وكان الأمير جمال الدين بن يغمور نائبا عن الملك الصالح في القاهرة.
وسببه أن أحد الخزران دخل ليأخذ شيئا فسقطت منه شغلة، فوقف الأمير جمال الدين المذكور بنفسه حتى طفىء وآنشدته حيعز(8: (اليط)12 قالوا تعصب للحسين ولم تزل بالنفس للهؤل المخوف معرضتا حتى ائضوى ضوء الحريق وأصبح ال مسود من تلك المخاوف أبيضا أرضي الإله بما أتى فكأيه بين الأنام بفغله موسى الرضا(12 ولحفظة الآثار وأصحاب الحديث وتقلة الأخبارما إذا طولع وقف منه على المسطور وغلم منه ماهو غير المشهور، وانما هذه البركات مشاهدة مرئية وهى بصحة الدعوى ملية والعمل باليية(4).
(ه) بياض بالأصل وللثبت من بولاق. (4 بولاق: حنذ نقلت.
(1) ابن عيد الظاهر: الروضة البمة ورقة (3) نفسه ورقة 1ه1و.
15 -1او، القلقشتدى: صبح 374:3، (4) لم يرد هذا الكلام في مخطوطة ابن عبد الظاهر. وهذا آخر ما في نشرة بولاق من الخطط المقريرى: الخطط : 427.
(1 نفه ورقة 151و
مخ ۴۶۹
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ