467

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار جمة إلى بيت المقدس وبه سكمان وليلغازى ابنا أرثق في جماعة من أقاربهما ورجالهما وعساكر كثيرة من الأتراك فراسلهما الأفضل يلتمس منهما تسليم القذس إليه بغير حرب، فلم يجيباه لذلك، فقاتل البلد وتصب عليها المجانيق وهدم منها جانبا، فلم يجدا بذا من الإذعان له فسلماه(4) إليه وخلع (8 عليهما وأطلقهما(1). وعاد في عساكر وقد ملك القدس(6) فدخل عسقلان، وكان بها مكان دارس فيه رأس الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام فأخرجه وعطره وحمله في سفط(2 إلى أجل دار بها وعمر المشهد، فلما تكامل حمل الأفضل الرأس على صدره وسعى به ماشيا إلى أن أحله في مقره. وقيل إن المشهد بناه أمير الجيوش بدر الجمالي وكمله ابنه الأفضل، وكان حمل الرأس إلى القاهرة ووصوله إليها في يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وجمسمائة(2.

وقال ابن عبد الظاهر: كان الصتالح طلائع بن رزيك لما خيف على مشهد الإمام الحسين، صلوات الله عليه، إذ كان بعسقلان من قججمة الفرئج وعزم ه) بولاق: وسلماء. (8 بولاق: فخلع 6) ابن مير: بيت المقدس (4) السقط ج. أشفاط. كالجوالق أو (1) ابن القلانسى: ذيل تارج دمشق 135، كالقفة. (القاموس المحيط 865).

ابن الأثير: الكامل 1: 282- 244، 246، (4) ابن ميسر: اخبار مصر 65-96، المقريزى: ابن حلكان: وفيات 1: 191، التوبرى: نهاية اتعاظ احتفا 62:3، الخطط 1: 427.

وراجع أيضا سبط ابن الجوزى: مرآة الزمان 247-245 28 وعن الأزثقين والأمر ليلغازى راجع ابن: 131، ابن فضل الله العمري: مسالك العدم: زبدة للحب 18022-194 عل الأبصار ا: 12، حن عبد الوهاب: تارخ 01 الساجد الأنرية 8 0 0اع1 50011111

مخ ۴۶۷