466

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزي كاغطة، ولكل فرس يركبه ديناران(4)، ومتولي صناديق الإنفاق يحجبه وبيده خريطة دياج فيها خمسمائة دينار لما عساه يآمر به. فاذا حصل في إحدى المناظر المذكورة فرق من العين ما مبلغه سبعة وخمسون دينارا ومن الرباعية مائة وستة وثمانون دينارا للحواشى والآستاذين وأصحاب الدواوين والشعراء والمؤذنين والمقرئين والمتجمين وغيرهم، ومن الخراف للشعراء خمسون رآسا منها طبقان حارة مكملة مشورة (1274) برسم المائدة الخاص مضافا لما يخضر من القصور من الموائد الخاص والحلاوات، وطبق واحد برسم المائدة المأمونية وفصئل (4) ذلك بآسماء أربابه، ورأسان بقر برسم الهرائس. فإذا جلس الخليفة على المائدة استدعا المأمون وأولاده واخوته ومن جرت العادة بجلوسه معهه ومن تآخرعن المائدة ممن جرت عادته بحضورها حيل اليه من بين يديه على حكم(6) التشريف ما يكفيه (4). وعند غود الخليفة إلى القصر يحاسب(6منذ مجيء الركاب6) متولى الذفتر على ما أجيز(4) عليه في مسافة الطريق من جامع ومسجد وعلى الأبواب التي سلكها والدواب التى ركبها. فأما تفرقة الصدقات فهم فيها على حكم الآمانة.

قال: وإذا وقع الركوب الى الميادين جري الحال فيها على الرسم المستقر من الإنعام 10 ويؤمر متولي خزائن الخاص وصناديق الإنفاق أن يكون معه في السرج خريطة ديباج، وتسمى اخريطة الموكبه، وفيها آلف دينار معدة لمن يؤمر بالإنعام عليه في حال الركوب(1).

(127) المشهذ الخسينى(5 قال الفاضل محمد بن علي بن يوسف بن ميسر في "تاريخه": وفي شعبان - يعنى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة - خرج الأفضل بن أمير الجيوش بعساكر (ه ) بولاق: ولكل من بركب الخليفة ديناران. (" بولاق: وبقية.) بولاق: سجل. ساقطة من بولاق. (مع) ساقطة من بولاق. ") بولاق: ما أنفق. ه جاء على هامش الصحفة: وفي سنة سبع وستين وحمساقة جلس بهاء الدين الدمشفى في مشهد الحسين للتريس به (وفيا بل 313).

(1) ابن المأمون: أحبار مصر 96-98، المقريري: الخطط 1 481.

مخ ۴۶۶