كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وعرفه بآن هذ قد تعلق بطرف من علم الكلام على مذهب الاشعري(1) ثم انسلخ من (4) الإسلام وسلك طريق الحلاج(2) في التمويه واستهوى(6 من ضعف عقله (وقلت بصيرته، فإن الحلاج في أؤل أمره كان يدعى أنه داعية المهدي ثم ادعى أنه المهدي ثم ادعى الإلاهية وأن الجن تخدمه وأنه أحيا عدة من الطيور)(30.
وكان هذا القصار تنمس بالدين (8) وجرت له أمور في الأيام الأفضلية، ونفي دفعة واعتقل آخرى وهرب بعد ذلك ثم حضر 12527] وصار يواصل طلوع الجبل ويستصحب من استهواه من أصحابه، فإذا أبعد قال لبعضهم بعد آن يصلي ركعتين: نطلب شيئا يأكله أصحابنا، فيمضي ولا9 يلبث دون آن يعود ومعه ما كان أعده مع بعض خاصته الذين يطلعون على باطنه، وكانوا يهابونه ويعظمونه حتى آنهم يخافون الإثم في تأمل صورته فلا ينفكون مطرقين بين يديه. وكان قصيرا دميم الخلقة وادعى مع هذا الربوية.12
(5) يولاق: عن. (6 بولاق: فاستهوي 6) زيادة من بولاق. () بولاق: شيعى الدين وانظر كذلك ما كتبه المقريزى عن الأشعرية في (1) المذهب الأشعرى (ويقال لأتباع الحطط2360-3561.
الأشعرية والآشاعرة) نسبة إلى الإمام ألبى الحسن (4) العلاج. أيو المغيث الحسين بن منصور على بن إسماعيل الأشعرى المتوفى في بغداد سنة ابن محمى البضاوى متكلم ومتصوف إسلامي 234ه935م مؤسس مدرسة علم الكلام عاش في القرن الثالث الهجري تعتبر حياته الى (راجع 0 075 وتجربته نقطة تحول هامة في تاريخ حركة 40 61611560 التصوف الاسلامى وكانت وفاته سنة 309ه 16-111 9 جددل حمد (الصفدي: الوافي بالوفيات 74-7:13، موسى: نشاة الآشعرية وتطورها، بيروت - دار 6005r0 0 الكتاب اللبنانى 1970، ه 1155150000 1 160 55 111, 12-06 691هله 56_وه
مخ ۴۶۱