كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين التقريزى وائفق مرة أن قدم عليه الأمير سيف الملك الجمل فكسب بطة(4(1) عظيمة فيها آلف وخمسمائة شخص، فامتتعت عليهم بالقتال على ما خلفه بعد وصوهم، وأخذها الأسطول بعد أن قتل منهم نحوا من مائين(6 وعشرين رجلا وأحضروهم إلى القاهرة، قفرح الخليفة بذلك وركب إلى المقس وجلس بالمنظرة للقائهم وأطلقوهم(6) بين يديه تحت المنظرة من جانب البر، فاستدعيت الجمال لركوبهم، وشق بهم القاهرة ومصر للفما (1210) وجدت في الحال جمال كعدتهم9). فركبوا الرجال منهم كل اثنين على جمل ظهرا لظهر. وعاد الخليفة إلي القصر الوما كفاه نظره لهم في المنظرة فرحا بهم5)، فجلس في إحدى مناظر القصر لنظرهم في جوازهم فلما عادوا من مصر صاروا بهم إلى المناخات فصح منهم ألف رجل فانضافوا إلي من فيه. وأما النساء والصبيان فإنه أذخل بهم إلى القصر بعد أن حمل للوزير منهم نصيب وافر، ويأخذ البقية الجهات والأقارب يستخدمونهن ويعلمونهن الصنائع. وأما الصبيان الصغار فيأخذهم الأستاذون فيربونهم ويعلمونهم الخط والرماية (ويموت اكثرهم لتغير العادات4) فمن هؤلاء "الترابي" من كبر وانتشا وتيز في الرماية والمعارف فصار أميرا من "صبيان خاص الخليفة منهم: غلام الله بولاق: بطشة. (6 بولاق: مائة. (معا بولاق: وأطلقوا الأسرى. لمه ساقطة من بولاق.
والامدادات الحرية. (ابن ولصل: مفرج (1) بطسة أو بطسة ومقل أحيائا بطشة الكروب 2: 77 ها، النخل: اللرجع السايق وتجمع على علسات ويطس تعنى مركب 14-17) وواضح من النص أنها كانت تحمل للحرب أو للتجارة بلعة الأسبان. وهى سفينة عددا كبيرا من الرجال قد يصل أحيائا إلى الفين عظيمة الحجم كثرة القلوع، وقد بصل عدد ة لن واصل: فرع القلوع في اليطسة الواحدة إل أربعين قلقا وكانت تختص بشحن الغلال والآقوات واليير
مخ ۴۵۴