ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار
والوزير إلى ساحل المقس(ق1)، وكان (1217) هناك على شاطئ البحر بالجامع منظرة(1) يجلس فيها الخليفة برسم وداعه(6) ولقائه إذا عاد. فإذا جلس هو والوزير للوداع جاعت القؤاد بالمراكب من مصر الى هناك للحركات في البحر بين يديه وهى مزينة بأسلحتها ولبودها وفيها المتجييقات تلعب فتنحدر وتقلع بالمجاديف(2) كما يفعل في لقاء العدو بالبحر المالح(4).
ثم(6) يحضر بين يدي الخليفة "المقدم و "الرئيس" فيوصيهما ويدعوا للجماعة بالسلامة والنصر(1)، ويعطى المقدم مائة دينار والرئيس عشرين دينارا. وينحدر الأسطول(8 إلى دمياط فيخرج إلى البحر المالح (9) فيكون له ببلاد العدو هيية وصيت. فإذا وقع لهم مركب وكسبوه لا يسألون عما فيه سوى الشخوص الكبار والصغار والنساء والسلاح وما كان سوى ذلك كان للأسطول(2).
(4) بولاق 2: 193 ساحل النيل بالمقس (0) في بولاق: برسم وداعه يعنى الأسطول.
)) ساقطة من خزية.) بولاق وصبح: الملحع) ساقطة من بولاق. (4) بولاق: بالنصرة والسلامة: 4 من 2: 193 وفي صبح المراكب.
(1) الى هنا ينتهى نص بولاق 442:1 -283 ر القلرم هناك يعترضون المراكب، فيحميم الأسطول منهم، وكان عذة هذا الأسطول خمسة واستكل بقية النص عند الحديث على (12 منظرة العقس. انظر فيما بلى ص 325. مراكب، ثم صارت إلي ثلاثة. وكان والي قوص ال ول ل وأضاف: هو كان لهم أيضا أسطول بقيذاب يتلقى هذا الأمطول، وربما تولاه أمير من الباب، به الكارم فيما يين غيذاب وستواكن وما حوها وعمل إليه من خزائن السلاح ما يكفيهه.
خوفا على مراكب الكارم من قوم كانوا بجزائر
مخ ۴۵۳
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ