441

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الموايظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار يطلق كل ليلة عينا وورقا وأطعمة للبياتين بالنوبة برسم الحرس بالنهار والسهر في طول اللئل من باب القنطرة بما دار إلى مسجد الليمونة والبرين(8) من صبيان الخاص والركاب والرهجية والسودان والحجاب كل طائفة بنقيها، والعرض من متولي الباب واقع بالعدة في طرفي كل ليلة ولا يمكن بعضهم بعضا من المنام والرهجية تخدم على الدوام وتحول الأجل إلى دار الذهب وأطلقت التوسعة والحال في إطلاق الأشمطة لهم في اللئل والنهار مستمر(12).

قال كابته: ولما قدم الأمير نجم الدين أيوب بن شادي من الشام على ولده الملك الناصر صلاح الدين، وخرج الخليفة العاضد لدين الله إلى لقائه لصحراء الهليلج(2) بآخر الحسينية الآن عند مسجد تبر وأكرم غاية الإكرام، أثزل الأمير نجم الدين بمنظرة اللؤلؤة واستمرت سكنه إلى حين وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة. واتفق آن حضر يوما عنده الفقيه نجم الدين غمارة اليمني() والرضى أبو سالم يحيى المعروف (81) بالأخدب ابن أبي حصينة(") الشاعران بقصر اللؤلؤة بعد وفاة الخليفة العاضد وانقراض دولة الفاطميين، (ه) بولاق: من التزين: (1) ابن المأمود: أخيار مصر 2-72 الفاطمية (أيمن فؤادة مصادر تاريخ المن في العصر المقريري: الحطط 1: 468، 2: 25.

الإسلامى، القاهرة 1974، 108 وما ذكر من (2) محراء اهليلج. انظر فيسا لى ص ادر وراجعا (1) يحى بن سالم بن أبى خصينة الأحدب (3) المؤرخ والشاعر المعروف نجم الدين أبو (راجع العماد الكاتب: خردة القصر (قسم محمد عمارة بن لفي الحسن على الحكمى المتوفى : 157، ابن سيد: النجوم الزاهرة مقتولا سنة 569ه لي حاولة إعادة الدولة

مخ ۴۴۱