442

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقريزى فأئشد ابن أبي حصينة الأمير نجم الدين أيوب: (البسيط) منها وما كان منها(2) لم يكن طرفا يا مالك الأرض لا أرضى له طرفا وقد أعد لك الجنات والغرفا قد ععل الله هذي الدار تسكنها فاليس بها العز ولتلبس بك الشرفا تشرفث بك عن من كان يسكنها كانوا بها صتدفا والدار لؤلؤة وأنت لؤلؤة صارت لها صدفا(1) فقال الفقيه عمارة يرد عليه: (البسيط) أئمت يامن هجا السادات والخلفا وقلت في سلبهم سخفا والعرف مازال سكنى اللؤلؤ الصيدفا جعلتهم صدفا حلوا بلولؤة فيها وشف فأسناها الذي وصفا وانما هى دار حل جوهزهم وكونها حوت الأشراف والشرفا فقال لؤلؤة عجبا بهجتها فهم بسكناه(4) الآياث إذ سكنوا فيها ومن قبلها قد أسكنوا الصتحفا من البرية إلا كل من عرفا والجوهر الفرذ نور ليس يعرفه لولا تجسمهم فيه (6) لكان على ضعف البصائر للأبضار مختطلفا فالكلب با كلب أسنى منك مكرمة(5) لأن فيه حفاظا دائيا ووفا(2) قلت: لله در عمارة فلقد قام بحق الوفا وحسن(4) الحفاظ لاجرم أن قتل في هوى من يحبه فرجمه الله وغفر له (27).

(ه الديوان: فيه وبولاق: فها. (8 النكت العصرية: فهى بسكانها: التكت: تجه 5) النكت: معرفة.6) يولاق: ووفي حسن. 4) بعد ذلك في بولاق: في واجب من وي كا هى سنة الحبين فالله برحمه ويتجاوز عنه.

(1) عساره المني: التكت العصرية 293،) نفه 292، نفسه 1 187 (2) المقريزى: الخطط 1: 469.

ابن واصل: مفرج الكروب 1: 187.

مخ ۴۴۲