439

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار يسكن أحد قبله فيها ممن يجري مجراه ولا كانت إلا سكن الأمير ألبى القاسم ابن الإمام المستنصر والد الخليفة الحافظ3). وسكن حسام الملك صاحب الباب(4)، الدار الجارية في ملكه على الخليج، وأمر متولي المعونة(1) بأن يكشف الآدر المطلة على الخليج قبلي اللؤلؤة ولايمكن أحد من السكنى في شيء منها إلا من كان له ملك، ومن كان ساكنا بالأجرة ينقل ويقام بالأجرة لرب الملك لمن يسكن من حواشي الخليفة لمدة سنة وفي ربع الديوان على هذا الحكم.

وقرر من التوسعة في النفقات وما يكون برسم المستخدمين في المبيتات ما يختص برواتب القصور مدة المقام في اللؤلؤة في أيام النيل موائمة من الغنم والحيوان وجميع الأصناف جملة كبيرة.

وأمر متولي الباب أن يندب في كل يوم (6 حاجبا وثلاثين من صيان الركاب إلى مسجد الليمونة() قبلي اللؤلؤة، ويطلق لهم في كل يوم") خروف شواء وقنطار خبز وكذلك جميع الدروب من بحريها، ويطلق لهم برسم الغداء 12 مثل ذلك، وتكون تؤبة دائرة بينهم، وبقية مستخدمى الركاب ملازمون لأبواب القصور على رسمهم. وفي يومي الركوب يجتمعون للخدمة إلا من هو في نوبته فيما رسم له.

هها ساقطة من بولاق ومضافة في هامش خزينة. (0 خرينة: حاجب الباب. (تع) ساقطة من بولاقى.

(1) متولي التعوية. هذه الوظيفة ه مقولي المعونة مباعدا لصاحب الشرطة في إقامة واضحة في الكتب التى تناولت النظم الإسلامية الآحكام وتثبيت الأيدى في الأملاك أو انتزاعها ومي تتفق لي بض جوانبها مع وظيفتى مقول بناء على أحكامه (ابن المأمون: آحبار مصر الحسبة ومتولي الشرطة إلا أن وظيفة متولي 11 احسبة (التيب) متصلة مظام الأسواق (1) هذا المسجد لم يرد له ذكر إلا في نص والآمر بالمعروف والنهى عن المكر. وقد بكون ابن المأمون فقط.

مخ ۴۳۹