كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى صارت حارات تعرف بالفرحية والسودان وغيرهم. أمر خسام الملك متولي بابه بإحضار غرفاء الفرحية والإنكار عليهم في تجاسرهم علي ما استجدوه وأقدموا عليه، فاعتذروا بكثرة الرجال وضيق الأمكنة عليهم فبنوا لهم قبأئا يسيرة. فتقدم [- يعني آمر الوزير المأمون -)(4) إلى متولي الباب بالإنعام عليهم وعلى جميع من بنى في هذه الحارة بثلاثة آلاف درهم وأن ثقسم بينهم بالسوية ويأمرهم بنقل قشتهم(6) وأن ينوا لهم حارة قبالة بستان الوزير، يعنى حارة المأمونية التي عند درب الخازن المطل على بركة الفيل قالة المدرسة الصرغتمشية والجامع الطولوني(186).
قال: ولما بدت زيادة النيل وعول الخليفة على السكنى باللؤلؤة أمر الأجل المأمون بأخذ جماعة الفراشين برسم خدمتها بالمبيت بها على سييل الحراسة لا على سبيل السكن بها(2)، ثم أحضر وكيله أبا البركات محمد بن عثمان وأمره أن يمضي إلى داري الفلك والذهب اللتين على شاطئ الخليج ويصلح ما فسد منهما ويضيف إليهما دار الشابورة(2.
قال: وعندما قارب النيل الوفاء تحول الخليفة في الليل من [114) قصوره بجميع جهاته وإخوته وأعمامه والسيدات كرائمه وعماته إلى اللؤلؤة. وثحؤل الأجل المأمون بالأجلاء أولاده إلى دار الذهب(2) وما أضيف إليها. وأسكن الشيخ أبو الحسن بن أبي أسامة، كاتب الدست، الغزالة(2) على شاطيء الخليج، (ولم (4) زهادة من بولاق. (4 بولاق: فرشتمم (3) بولاق: يعنى ابن المغربى خارج الباب الجديد من الشارع خارج باب زويلة.
(4) دار التفب. انظر فيما بلى ص 290.
(1) ابن المأمون: أخبار مصر 57.
(5) منظرة الغزالة. انظر فيما بلى ص 287.
فه98.
(3) اتظر فيسا بلى ص 291.
مخ ۴۳۸