436

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقريزي الدنيا، وكان له وجهان أحدهما يطل على البستان الكافورى والآخر يطل على الخليج والبركة التي كانت متصلة بالخليج مكان الموضع الذي يعرف الآن بميدان القمح(1)، وعلى البساتين المتصلة بذلك. ولم يكن قبالة هذه المنظرة شيء من هذا الميدان الموجود الآن في الجانب الغربي من الخليج، بل كانت كلها بساتين وجنان وإنما حكرت بعد ذلك(1) على ما يأتي ذكره إن شاء الله في الخطط: قال ابن ميسر: وهذه المنظرة بناها العزيز بالله، ولما ولى برجوان الوزارة للحاكم بأمر الله بعد أمين الدولة ابن عمار الكتامى سكن بمنظرة اللولوة المذكورة في جمادي الأولي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة إلى أن قتل().

وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة أمر الحاكم بأمر الله بهدم اللولؤة المذكورة ونهها فهدمت وثهبت وبيع ما فيها.

قال المسبحى: وفي سادس عشرين ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة أمر الحاكم بأمر الله بهذم الموضع المعروف باللؤلؤة على الخليج موازة المقس، وأمر بنهب اتقاضه فهبت كلها ثم قبض على [من] وجد عنده شيء من تهب 1 أنقاض اللولؤة واعتقلوا(2).

وقال ابن عبد الظاهر: بناها الظاهر لإعزاز دين الله وكانت معدة لنزهة الخلفاء وكان التوصل إليها من القصر يعني الغربي من باب مراد(5).

(1) عن ميدان القمح انظر القلقشتدي:(4) هذا الخبر مضاف في هامش النسخة، ح : 357، المقريزي: الحطط 124:2 البحي: نصوص ضائعة20.

(4) المقريزي: الخطط 1: 467.

(3) امن عبد الظاهر: الروضة البية ورقة 3) هذا النص لم يود فيما وصل إلينا من 169ظ، 172و، المقررى: الخطط 1: 468 وقارن أبا الحاسن: التجوم الزاهرة ): 254.

تارخ ابن ميسر:

مخ ۴۳۶