كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغبار في ذكر الخطط والآثار انتقلت البلاد إلى الخلفاء لم يسعهم مباشرة هذه الأمور بأنفسهم فأسندوها إلى قاضي القضاة، فكان القاضى يحضر التعليق بنفسه ويختم عليه ويحضر للموعد الآخر لفتحه(1).
دار الوكالة الآمرية كانت بجوار دار الضرب وأنشأها الأجل المأمون لمن يصل من العراقين والشاميين بتجارة. وهو أؤل من أحدث ذلك بالقاهرة(2).
المنظرة بالجامع الأزهر كانت للخلفاء الفاطميين بالجامع الآزهر منظرة يجلسون فيها حين يأتون إلي الجامع للخطابة في شهر رمضان. وقد خربت ولم يق ها أثر.
وكانت لهم أيضا منظرة في مكان الحوض بجوار الجامع الأقمر (1147) خربت ولم ييق لها آثر.
المنظرة المعروفة باللولؤة وتسمي بقصر اللولؤة علي الخليج(0) هى المنظرة الخراب الآن في وسط الخليج بالقرب من باب القنطرة").
كان هذا القصر من أحسن القصور وأعظمها زخحرفة وكان من منتزهات10 (1) ابن الطوير: نزهة المقلتين 109-108، والفائز وحملوا منها إلى القصر. (وانظر فيما بلي ص القلقشندي: صبح الأعشى 461:3-462 وهي 308) والثاني أضاع التصوير بعضه ويكن أن نقرأ ساقطة من بولاق وبقية مخطوطات الخطط.
منه: "تنقل آخبار خليج القاهرة من ذكر الخلجان التي استمدت من النيل ونبتت منه في ذكر منظرة اللؤلؤة (1) ابن المأمون: آحبار مصر 39، ابن ميسر: أخبار مصر 92، المقريزي: الخطط 451:1، اتعاظ (000) بالهيية في فتح الخليج (...2 .
(3) يعدد موضع هذه المنظرة ليوم مدرسة الفرير (3) قارن المقريري: الحطط 465:1.
بالخرنفش المطلة على شارع بور سعيد بالقرب من ميدان باب الشعرية (راجع، أبا المحاسن: النجوم الزاهرة46:4، (2) أضاف المقريزى في هامش المسودة هامشين الأول: ومات باللؤلؤة من الخلفاء الآمر والحافظ 254-255، على مبارك: الحطط التوفيقية 3: 70).
مخ ۴۳۵