كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغيبار في ذكر الجطط والآثار ولم يدخل من باب المصلى راكثا غير الوزير خاصة ثم ترحجل على بابه الثاني إلى أن وصل الخليفة إليه فامتذعى به فسلم وأخذ الشكيمة بيده إلى أن ترجل الخليفة في الدغليز الآخر وقصد المحراب والمؤذنون يكبرون قدامه.
واستفتح الخليفة في المحراب ومسامته فيه الوزير والقاضى والداعى عن يمينه وهماله ليوصلوا التكبير لجماعة المؤذنين من الجانبين، ويتصل منهم التكبير إلى مؤذنى مصلى الرجال والنساء الخارجين عن المصلى الكبير، وكاتب الدست وأهله ومتولي ديوان الإنشاء ئصلون تحت عقد المنبر لا يمكن غيرهم أن يكون معهم.
ه ولما قضبى الخليفة الصلاة وهي ركعتان قرأ في الأولى بالفاتحة(4) و( هل ائلك حديث العشية (الآبة1 سورة الغاشية) وكبر سبع تكبيرات وركع وسجد، وفي الثانية بعد الفاتحة ب والشنس وضحها) (الآية1 سورة الشمس) وكثر خمس تكبيرات، وهنه مثة الجميع ومن ينوب عنهم في صلاة العيد على الاستمرار، وسلم وخرج من المحراب وغطف على يمينه والجرص عليه شديد ولا يصل إليه إلا من كان خصيصا به.
وصعد المنبر بالخشوع والسكينة وجميع من بالمصكى والبرية(6) لا يسأم نظره ويكثرون من الدعاء له. ولما حصل في أعلا المنبر أشار إلى الأجل المأمون فقيل الأرض وسارع في ("قو) الطلوع إليه وأدى ما يجب من سلام وتعظيم مقام، ووقف بأعلى درجة وأشار إلى القاضى فتقدم وقبل كل درجة إلى أن وصل إلى الدرجة الثالثة فوقف عندها وأخرج الدغر من كمه وقيله ووضعه على رأسه واستدعا بمن تضمته وهو ما جرت به العادة من تسميته يوم العيد وسنته والدعاء للدولة (5) بولاق: فاتحة الكتاب. (6 بولاق: التربة.
مخ ۳۹۱