ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى قال(4): وكانت الحال في أيام وزراء الأقلام والسيوف إذا حصل الخليفة في أعلى المنبر بقى الوزير مع غيره وأشار الخليفة إلى القاضي فيقبل الأرض ويطلع إلى الدرجة الثالثة ويخرج الدغو من كمه ويضعه على رأسه ويذكر يوم العيد وسنته والدعاء له ثم يستدعى الوزير بعد ذلك فيصعد بعد القاضي، فرأى الخليفة ذلك تقصا في حق الوزير فجعل الإشارة منه إليه أولا ورفعه عن أن يكون مأمورا مثل غيره وجعلها ميزة له على غيره ممن تقدمه واستمرت بعد.
واستفتح الخليفة التكبير الجارى به العادة في الفطر والخطبتين إلى أخرهما وكبر المؤذنون ورفع اللواءان وترجل كل أحد من موضعه كما كان ركوبه، وصار الجميع في ركاب الخليفة وجرى الأمر في رجوعه على ما تقدم شرحه.
ومضى إلى ثربة أبائه(1، وهي سئتهم في كل ركبة بمظلة وفي كل يوم جمعة مع 12 صدقات ورسوم تفرق.
فأما الأجل المأمون الوزير فإنه توجه وخرج من باب العيد والأمراء بين يديه إلى أن وصل إلى باب الذهب، فدخل منه بعد أن أمر ولده الأكبر 1 بالوصول إلى داره والجلوس على سيماط العيد على عادته. ولما حل الوزير بقاعة النعب وجد الشروع قد وقع من المستخدمين بتععة () السماط فأمر بتفرقة الرسوم على أربابها وهو: ما يخمل إلى مجلس الوزارة برسم الحاشية ولكل من حاشية الأجل والأولاد والإخوة وكاتب الدست ومتولي حجبة الباب وديوان الإنشاء والأستاذين المحتكين ومستخدمي خزائن الكسوة ومتولي (ه) ساقط من بولاق وفيها الكلام متصل (1) أي التربة المعزمة أو ترهة الزغنران، وانظر فيسا لى ص 224.
مخ ۳۹۲
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ