370

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

11 تقي الدين المقريوى فقال المأمون - يعني ابن البطائحي الوزير للخليفة الآمر بأحكام الله: هذا تقص في حق العيد ولا يغلم السبب في كون الخليفة لا يظهر، فقال الخليفة: فما تراه أنت؟ فقال المأمون: يجلس مولانا في المنظرة التى استجدت بين باب الذهب وبين باب البحر وهي إحدى المناظر الثلاث التي استجدهن المملوك على قوس باب الذهب، والتى يين باب الذهب وباب البخر هى المشار بالجلوس فيها. قلت: وهذه المناظر الثلاث هي [التى](5) سماها ابن الصيرفي بالزاهرة والناضرة والفاخرة(1) - رجع. قال: فإذا جلس مولانا بالمنظرة المذكورة وفتحت الطاقات، وقف المملوك بين يديه في“ (460) قوس باب النهب وتجوز العساكر جميعها فارسها وراجلها وتشملها بركة نظر مولانا إليها. فإذا كان(6) وقت الصلاة توجه المملوك بالموكب والزى وجميع الأمراء والآجناد واجتاز بأبواب القصور(2) ودخل الإيوان.

فاستحسن الخليفة الآمر ذلك واستصوبه منه(488 قال المؤلف: كانت الخلفاء يصلون صلاة العيد بالمصلى من لذن المعز لدين الله كما تقدم ذكره. فلما كان الأفضل ابن أمير الجيوش ووزارته في أيام الخليفة الآمر بأحكام [الله]، منع الآمر من الركوب إلى المصلى خوفا عليه من النزارية الذين كانوا يترصدون قتله. ثم كانت الخلفاء بعد الآمر بأحكام الله يركبون إلى المصكى. وأما قول ابن المأمون أن الخليفة كان يجلس بإحدى المناظر الثلاث التى إحداها على قوس باب الذهب، فالمعروف أن ذلك إنما كان () زهادة اقتضاها السياق. (6 بولاق: حان:" بولاق: القصر 5) بولاق: واستصوب

كلام ابن المأمون.

(1) أعلاه ص 114.

(7) الورقة ههو= ظ طيارة وجهها بدون (3) ابن المآمون: آحبار مصر 24-23، كتابة وظهرها المذكور في الققرة الأخيرة بعد المقريرى: الخطط :452-451.

مخ ۳۷۰