369

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار دخل الخليفة من باب العيد جلس في الشباك وقد تصيب منه إلى (5 الفسقية التي كانت وسط الإيوان4) مقدار عشرين قصبة سماطا من الخشكنان والبسندود والبزماورد مثل الجبل الشاهق، وفيه القطعة وزنها من ربع قنطار إلى رطل(1)، فيدخل ذلك الجمع إليه فيفطر من يفطر وينقل منه من ينقل وياح ولا حجر عليه ولا مانع دونه فيمر ذلك بأيدي الناس وليس هو مما يعتد به ولا يغني عما(6 يفرق للناس ويحمل إلى دورهم.

ويعمل في هذا اليوم ميماط من الطعام في القاعة(1) = يعني قاعة الذهب(4) - ويحضر عليه الخليفة والوزير". (83) انتهى.

وقد مر ذكر سماط الطعام عند ذكر قاعة النهب فلينظر هناك(4).

قال الأمير جمال الملك ابن المأمون في "تاريخهه: لما توفي أمير الجيوش وانتقل الأمر إلى ولده الأفضل جرى على سنة والده في صلاة العيد، ويقف في قوس باب داره الذي عند باب النصر يعني دار الوزارة الكبرى- فلما سكن- بعنى الأفضل بمصر- صار يطلع من مصر باكرا ويقف على باب داره على الحالة الأولى إلى أن (4 تستحق الصيلاة فيدخل من باب العيد إلى الإيوان وئصلي به القاضي ابن الرسلعني، ثم يجلس بعد الصلاة على المرتبة إلى أن تتقضى الخطبة فيدخل من باب الملك ويسلم على الخليفة بحيث لا يراه أحد غيره؛ ثم يخلع عليه ويتوجه إلى داره بمصر فيكون السماط بها مثل(6) الأعياد.

(هه بولاق: إلى فسقية كانت في وسط الإبوان. (4 بولاق: ولا بعبى ما. ) ساقطة من بولاق. ) بولاق: حتى. 6 بولاق: مدى.

(1) انظر اين الطوير: نزهة المقلتين 143، المقرى: الحطط 1: 455 وقارن، القلقشندي: ح 22 أبا المحاسن: النجوم 4: 94.

(2) انظر ابن الطوير: نزهة 21.

4) أعلاه ص 41-77.

،) ابن الطوير: نرهة 142-1،

مخ ۳۶۹