366

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى و "الفاتحةه و{سبح آسم ربك الأغلى) (الآية1 سورة الأعلىا وفي الأيسر بعد الفاتحة هل أتنك حديث الغشية (الآية1 سورة الغاشمة)()، ثم يركز في جانبى المصلى لواعين مشدودين مثل ذلك على رمحين ملبسين بأنابيب الفضة وهما مستوران مرخيان . فيدخل الخليفة من شرفي المصلى إلى مكان يستريح(5) فيه دقيقة ثم يخرج محفوظا كما يخفظ في جامع القاهرة - (ايعني أنه يخرج ماشيا وحواليه الأستاذون المحنكون والوزير وراءه ومن يليهم من الخواص وبأيديهم الأسلحة من صييان الخاص وهم آمراء وعليهم هذا الاسم6 - قال: فيصير إلى المحراب فيصلي صلاة العيد بالتكبيرات المسنونة والوزير وراعه والقاضى، ويقرأ في كل ركعة ما هو مرقوم في السترين تذكار6).

فإذا فرغ وسلم صعد المنبر للخطبة العيدية يوم الفطر، فإذا جلس في الذروة وهو مفروش في الذروة المذكورة(6) طراحة سامان أو ديقي على قدرها، وباقيه يستر ببياض على مقداره في تقطيع درجه وهو مضبوط لا يتغير، فيراه أهل ذلك الجع جالسا في الذروة، ويكون قد وقف أسفل المنبر: الوزير وقاضى القضاة وصاحب الباب ("وه) إسففسلار العساكر وصاحب السيف وصاحب الرسالة وزمام القصر وصاحب دفتر المجلس وصاحب المظلة وزمام الأشراف الأقارب وصاحب بيت المال وحامل الرح ونقيب الأشراف الطالبيين ووجه الوزير إليه، فيشير اليه بالصعود 4 بولاق: لسترج (30 ساقطة من الحطا." بولاق: ليترج ساقطة من بولاق. 6) بولاق: وهناك.

(1) عند اين زولاق أنه قرأ في الثانية (والضحى) (ابن ميسر: أخبار 159) وعند ابن المأمون أنه قرأ في الثانية (والشنن وحما (أحبار 2). وواضح أن ذلك كان في أول عهد الدولة.

مخ ۳۶۶