507

رؤية في الفقه

رؤية في الفقه

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

كتاب الحوالعمرة - باب صفة الحجوالعمرة ولا تسعى امرأة بسرعة ، ولا ترقى الصفا والمروة وللشعر الحرام.

ولا يصح سعي قبل طواف - وعنه: يصح حهلا وسهوا - ولا يجزيء في حج قبل أشهره.

فإذا سعى فإن كان حاجا بقي محرما حتى يفرغه، وإن كان معتمرا أو متمتعا لا هدي معه حلق أو قصر وحل منها، وإن كان مع المتمتع هدئ لم يحلق ويحل يفرغ حجه، فيحرم به هو.

ومن حل قبل الزوال من مكة أو بقية الحرم يوم التروية (1) أو عرفة فإن عبره لزمه دم.

ويخرج إلى منى يصلي ها الظهر والعصر والعشاعين والصبح، فإذا طلعت الشمس بشير (2) سار للوقوف، واغتسل له، وأقام بنمرة (2) - وقيل: بعرفة - إلى الزوال، ويخطب الإمام بعده خطبة واحدة: يفتتحها بالتكبير، ويعلم الناس مناسكهم، ثم يصلي هم الظهر والعصر جمعا إن جاز له باقامتين، ومن شق عليه ففرادى.

(1) مو اليوم الثامن من ذي الححة، هي ييوم التروية، لأن الناس كانوا يورتوون فيه من الماء لما بضدة وقيل: لأن ابراهيم عليه السلام أصبح يتررى في أمر الرؤيا. اقظر: اللمطلع: 194، والصباح المنير: 94.

() لبد، بالفتح ثم الكسر: من أعظم حبال مكة ، وهو الجبل المشرف على منى، وهر على مين الداخل منها إلى مكة. وقيل: بل على كين الذاهب من منى إلى عرفات. اتظر: معحم اليلدان: 23/2، وتحرير الفاظ التبيه: 155 ، وشرح العمدة: 489/3، وللصباح المنير: 31.

(3) غرة، بفتح اوله وثالته وكسر ثانيه: موضع بقرب عرقة بينها وبين الحرم. وقيل: الجيل الذي عليه أنصساب الحرم عن مين الخارج من مأزمي عرفة يريد الموقف شرفى شمال عرفة. انظر: حم ما استعحم: 133/1، وللطلع: 190، وحاشية ابن قاسم على الروض الربع: 129/4.

مخ ۵۰۷