506

رؤية في الفقه

رؤية في الفقه

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

ياب صفة ال تاب المخ وقيل: بظنه.

وإن أخبره اثنان ما طاف رجع إليهما، نص عليه.

وقيل: لا: ثما يصلي نفلا ركعتين خلف المقام ، الأولى بالحمد والكافرون والثانية بالحمد والإخلاص. (1) : ثما يستلم الركن الأسود ، ويخرج إلى الصفا من بابه، فيرقاه لير البيت، ويرفع يديه، ويكبر نحوه ثلاثا، ويقول : الحمد لله على ما هدانا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي وكيت وهو حي لا يموت بيده الخير وهسو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولوكره الكافرون.(2) ثم يلبي ويدعو بما أحب ، وكذا ثانيا وثالثا ، ثم ينزل، ومشي إلى العلم، ثم يسعى سعيأ شديدا - وقيل: يرمل إلى العلم الآخر ثم يمشي فيرقى على المروة، ويقول ما قال على الصفا، ثم ينزل، كشي موضع مشيه ويسعى موضع سعيه، حتى يأتي الصفا، يفعل ذلك سبعا ذهابه سعية ورحوعه سعية، وإن بدأ بالمروة لم تحتسب تلك المرة.

رواه مسلم فى صيى: 8482.

(2) ذهب إلى إيراد هذا الذكر بعض الأصحاب منهم: أبو الخطاب والسامري والوفق والمحد، وقد وردت عدة صفات للذكر على الصفا أوردها شيخ الإسلام في شرح العمدة: 452/2 - 460. ومنها ما ورد في صفة حجه في حديث حابر:"... فبدأ بالصفا فرقى عليه حت راى البيت فاستقبل القيلة، فوحد الله وكيره، وقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا اله الا الله آنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك. قال معل هذا للاث مرات". رواه مسلم: 888/2. وعند الإمام أحمد في المسند: "ويكير ثلاثا، ويقول: *لا إله إلا الله ...9. المسند مه الفتح الرباني: 85/12.

مخ ۵۰۶