رؤية في الفقه
رؤية في الفقه
============================================================
كتان الب والمة- بف صفة المه الصة ويجزيء طواف الراكب وسعيه والمحمول مع نية لعذر.
وعنه: مطلقا.
ولا يجزيء من حمله مطلقا.
ومن طاف أو سعى محدثا أو نحسا أو مكشوف العورة لم يجزئه.
وعنه: بلى مع دم للطواف.
وقيل: الجنب كالمحدث.
قلت: والحائض كالمحدث.
ومن أحدث في طواف أو سعي أو قطعه بفصل طويل استأنف.
وقيل: يني كما لو كان يسيرا، أو أقيمت الصلاة، أو حضرت حنازة فصلى.
وإن طاف منكسا (1) ، أو على حدار الححر (2) ، أو شاذروان (2) البيت ، أو وراء حائل، أو ترك بعض طوافه، أو لم ينوه؛ لم يجزئه.
وقيل: يجزيء من وراء حائل؛ لكن في المسجد.
ومن شك في عدد ما طاف أخذ بالأقل: (1) عنى: طوافا منكسا، بأن يجعل البيت على عينه. انظر: الهداية: 101/1، والمسترهب: .214 الحجر، بكسر الحاء وسكون الجيم، سمي بالححر لتححيره بالجدار ليطاف من وراته ، وإن كان بعضه ليس من البمت. انظر: المطلع: 191، وحاشية الروض المربع لابن قاسم: 109/4.
() الشادرون، يفتح الشين والذال، وسكون الراء، وهو: القدر الذى ترك خارحا من عرض الجدار، مرتفعا عن وحه الأرض قدر تلثى ذراع وهو حزه من الكعبة، نقضته قريش من عرض حدار أساس الكعية، وهو ظاهر في حواتب البيت إلا عند الحجر الأسود، وهو في هذا الزمان قد صفح، فصار بحيث يصعب الدوس عليه. وعتد شيخ الإسلام أنه ليس من الكعبة بل حعل عمادأ للبيت. انظر: تحرير الفاظ التنييه: 152، واللطلع: 192، 192، ومحمرع الفتارى: 26/ 121.
مخ ۵۰۵