رؤية في الفقه
رؤية في الفقه
============================================================
503 الصرة - ياب صفة الد عتل العصرة إنك دعوت إلى حج بيتك وقد حثناك لذلك اللهم تقبل مني واعف عني وأصلح لي شأني كله لا إله إلآ أنت. (1) ثم يجعل وسط ردائه تحت كتفه الأيمن وطرفيه فوق الأيسر.
ويطوف القارن والمفرد للقدوم، والمتمتع للعمرة يبدأ بالحجر الأسود فيستلمه ويقبله - وقيل: يقبل يده كما لو شق تقبيله- فإن عسر لمسه أشار إليه، وقام تحوه، (ق/28 ب) وفي استقباله بوجهه وجهان، ويحاذيه بكله آو ببعضه، ويجعل البيت عن يساره، ويطوف سبعا، ويقول عند استلام الحجر في طوافه: بسم الله والله اكبر إكانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد.(1) ويرمل في الثلاثة الأولى فيسرع المشي ويقارب الخطى بلا وثب، وكشي في الأربعة، ويستلم الححر الأسود والركن اليماني كل مرة: وقيل: الركن فقط.
ويقبل يده.
وقيل: يقبله.
(1) ذكره الأثرم وابراهيم الحربي وهر من الأدعية الت يتناقلها الفقهاء، الظر: الهداية: 100/1، والسترعب: 201/4، وللغي: 212/5، والكافي: 4/2 40، والمقنع والشرح: 76/9، 28، والمحرر: 245/1.
(2) قوله "بسم الله والله اكير ورد مرفرعا إلى النى وموقرفا على ابن عمر، رواه أبو دلود في مسائله: 102، والطران في الأوسط والأزرقي، وحرد اسناده شيخ الإسلام، وصححه ابن حر. شرح العمدة: 432/2، وتلخيص الحبير: 247/2، ومحمع الزوائد: 240/3. وباقى الدعاء روى بألفاظ مرسلا وموقرفا على علي وابن عمر، ولكنه ضعيف. انظر إضافة لما سبق: الأم: 186/2، ومصنف ابن أبي شيبة: 1.5/4، والستن الكمرى للبيهقى: 79/0، وسلسلة الأحاديث الضعيفة: 159/33.
مخ ۵۰۳