475

رؤية في الفقه

رؤية في الفقه

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

قت باب السه اقت تل باب المواقيت (1) ذو الحليفة (2) للمدينة ، والجحفة (2) للشام ومصر والمغرب ، ويلملم(4) ويقال: ألملم لليمن، وقرن لنحد (5) والطائف ، وذات عرق (6) للعراق وخراسان الواقيت: جمع ميقات، وهو في الأصل: مقدار من الزمن ، ثم اتسع فأطلق على المكان.

فالمواليت: مواضع معينة للعبادة من زمان ومكان. وللمراد هنا: للواقيت للكانية. الظر: النهاية: 212/5، والطلع: 164، ولسان العرب: 107/2، وشرح المحرر: 1442، والمبدع: 107/3.

) ذو الحليفة، يضم الحاء وفتح اللام: قرية كان بينها ويين المديتة ما بين حمسة وستة اميال، منها ميقات أهل المدينة، وهو من مياه بن خشم ودحلت في عصرنا الحاضر في حدود المدينة النبوية وها مسحد الميقات كبير يحرم منه الححاج والمعتمرون. وئسمى أيضا أبيار على. انظر: كتاب المناسك وتعليق الشيخ حمد الجاسر عليه: 42842 ومعحم ما استعحم: 464/2، ومعحم البلدان: 295/2، وللطلع 164.

الجحفة، يضم الجيم ثم حاء مهملة ساكنة كانت قرية كبيرة ذات منير على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة لأن السيل احتحفها وحمل لأهلها في بعض الأعوام وبقيت عامرة الى آخر القرن الرابع تقريا، وتقع اليوم الى الجنوب من مدينة رابغ التى يحرم الناس منها ما يقارب 15 كيلا. انظر: للناسك وتعليق الشيخ حمد الجاسر عليه: 414، 415، 457، ومحم ما استعحم 368/2، ومعحم البلدان: 2/ 111، والطلع: 165 (4) يلملم: ميقات أهل اليمن على الطريق التهامي، وهو وادى يسيل من السراة حنرب غرب الطائف على نحو (30كم) ثم ينساب غربا عميقا بين حبال مرحشة، وعر ببلدة السعدية الي حرم منها الناس على بعد (00اكم) حنرب مكة للكرمة. انظر: معحم البلدان: ه/441، واودية مكة: 49، بين مكه وحضرموت رحلات ومشاهدات :ص 75.

(0) قرن، او كرن المازل، ويعرف اليوم بالسيل الكبير، بلدة عامرة على الطريق بين مكة والطائف المار بنخلة اليمانية، ولا يزال الوادى يسمى قرنا، وتبعد عن مكة بنحو (80كم) تقريبا. انظر: كتاب المناسك وتعليق الجاسر عليه: ص 645، ومعحم معالم الححاز: 269/4، وأودية مكة: ص 80 ، ومعالم مكة التاريخية والأثرية: ص 1461.

(2) ذات عرق: حيل يقع على قرابة (00اكم شمال شرق مكة، وبجواره وادي الضريية، تسيل بعض مياهه من ذات عرق ، ثم تحتمع بسفح الجبال من الغرب في مكان يسمى " الحنو ومته

مخ ۴۷۵