300

قواعد په سلوک کې د الله تعالی ته

قواعد في السلوك الى الله تعالى

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

العبد عبودية الائتمار والاجتناب، لما أوجب فعله واجتنابه الملك الوهاب.

ثم مشهد: مدبر، قيوم. وذلك يقتضي من العبد ترك التديير والاختيار ، استسلاما وتفويضا، إلى الملك القهار.

ثم مشهد: الديانة، وهو مشهد الدين، فإنه مالك يوم الدين أي : يوم الجزاء، وذلك يقتضي من العبد الاستعداد للقاء الله عز وجل بالأعمال الصالحة، والمسارعة إليها، كما قال تعالى : (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) .

ثم مشهد: رقيب، عليم، فتستقيم بذلك الخواطر والسرائر عن الهمم الدنية، والأفكار المحظورة الردية، فكذلك عبوديتها في مقابلة هذا الوصف ، وإذا استقامت السرائر لزم من استقامتها استقامة الجوارح ، لأن الحركات الظاهرة إنما تصدر عن الخطرات الباطنة.

ثم مشهد : (ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وذلك موجب لكمال المحبة والتعظيم، وظهور لواعج الأشواق إلى لقاء الحق عز وجل يوم التلاق، فهذا هو عبودية هذا الوصف، وفي الحديث : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه .

ثم كان الله ولا شيء معه ، وهو مشهد الأزلية، فينكشف بذلك ظلام الوجود، ويطلع فجر التوحيد، فيذهب به من لم يكن، ويبقى من لم يزل، وهو أول السباحة في بحر التوحيد، فما ظنك بالتوغل فيه ?

مخ ۳۲۲