چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحسوت وبعد، قالمعذرة من فهاهة هذه الرسالة التي هي في ريافس الأدب باقلية(1): 1(2) والعنح عن طولما وقشر بلاغتنها بين يدي تلك المواقف التخبانيه (1). وليكن محسولا 3 على متن الحكم كلامها الموضوع: فتد علم الله أنها صدرت من قلب مكسور وفؤاد مصدوع: وذهمن ضسعت وليس لكثير(2) فعثه عاصم ولا ناقع: وراحلة فكر امست وهي عند سيرها إل غايات المعاني ضسالع : (من الطويل]) (4) فسيروا على شيري لأني(4) ضعينكم وراحلتي بين الرواحل فسالع هذا وكم تولد للمملوك في طريق الرمل من غقله، وكم فساق من قطاع الطريق أنكاذا حتى ظن أنه لعدم النصرة ليس له إلى الاجتماع وضله ، وكلما زعق عليه غراب تألم لسهام البين وفيد مصر التي مي نغم الكنانه: وأنشد وقد تحير في الرمل لشراق ذلك التخت الذي اعز الله سلطانه: [من الرجز] من زعقة الغراب بعد الملتقى فارقت معرا وبها احبايي وفي طريق الرمل صرت حاترا مرؤغا من زعقة الغراب (5 واستقبل المملوك بعد ذلك بلاد الشام فبئس الحال وبثس الاستتبال: فوالرحمن ما وصل بها إلى مكان إلا وجده قد وقعت فيه الواقعة واشتد التتال، وحصدوا سبل 10 الرشاد فذرست فلا أعيد لمعيد حريهم دروس، وأداروا رحاء الحرب بتلوب كالأحجار فطحنت عند ذلك الرووس: لامن البسيط] من كل عاد كماد في جبره من فوق ذات عماد شادها ازم لا يجمعون عل غير الخرام إذا ثجمعوا كحباب الراح وانتظموا وانتهت الغاية بالمملوك إلى آنه شلح بترب الكسوة في الشنا، وانتظظرت ملك الموت وقد أمست: [من الكامل
2ي ميجة في النازعات" وعيرة في "المرسلات" وفكرة في " هل اتى (1) نسبه إل باقل الايأدي جاهلي فسربت العرب به المثل في العي والبلاهة.
(2) نبة إلى محبان واثل، اللي فربث العرب به المثل في اخطابة والغعساحة. أنفلر: 60. 7111 1 (3) لكثير: ها: لكثرة.
4) لاي: ها: فإني (5) فوالرحمن: نب: قواله.
مخ ۵۰۹