508

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قهوة الانشاء مدوح الماء بعد تلك الجوائر، ونظرت إلى أهل الصلاة وعليهم في هذه الواقعة من الصبر دروع، وقد استعدوا يسهام من الأدعية اطلقوها عن قسي الركوع : (من الطويلا مريشة باطدب من جفن شاور منشلة اطرافها بدميع ونظرت إلى الريان من العلم وقد اشتد لشقد الماء ظماه، وتبلد ذهنه حتى صار ما يعرف من ابن الطريق إلى باب المياه، ومشيت بحكم التضاء إلى الشهود فوجدت كلا منهم قد راجع شهاده وطلق وسنه. وتاملت أهل الاعات وقد صار عليهم كل يوم بسنه. ونزلت في ذلك الوقت من الساعات إلى الدرج في دقيته، قانتهيت إلى محماز طريق الغوار فوجدته كأن لم تكن له حقيقه. كم وردئه وهو كأنه سنان يطعن في صدر الظماء: او شجرة(1) كدنا نقول أنها طوبى لما ظهرت وأصلها ثابت وفروعها في السماء: أو معترف بندى الماء وقد أفاضس عليه عطاياه فيضا، فرفع له لأجل (2) ذلك فوق قناته راية بيضا، أو عمود وفاء اشارت الناس إليه بالأصابع: أو ملك طالب السماء بودائع

حتى كان إكليل الجوزاء له من جملة الودائع ، أو أبيض طائر علا حتى قلنا أنه يلتقط حبات النجوم الثواقب، أو شجاع ذو همة عالية يحاول ثأرا عنا بعض الكواكب. فخفض لفقد الماء مناره، وخني بعد ما كان "أشهر من علم" : وجليع أنفه وطالما ظهر وفي عرنينه شمم: (من الخفيف) لست أنسى الغوار وهو ينادي غيغن مائي وغطل الدهر حالي نتميت من لئى بأني اشتري غيضه بروحي ومالي فلا والله ما كانت إلا أيسر مدة حتى رجع الماء إلى مجاريه وابتسم ثقر دمشق عن18 شنب الري، بعدما تشف ريته في فيه.

هذا وقد خمدت نار الحرب وتعدت بعدما قامت على ساق وقدم، وبطلت التها التي كان لها على تحريك الأوتار وجس العيدان نغم، وأعتقيل الرمح بسجن السلم وعلى راسه لواء الحرب معقود. وهجعت متمل السيوف في اجفانها لما علمت أن الزيادة في الحد نقص في المحدود ، وفاضت غدران الرحمة عل رياضس الأمن فظهر لما من المسرة نبات ن، فالحمد لله الذي اذهب عنا الحزن.

(1) شجرة: تو: ها، قا: كشجرة.

(2) لأجل: قا: بعد.

مخ ۵۰۸