چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحسري (1 الوقود، إذ هم عليها قغود: وكم على ما يفعلون بالمؤينين شهود }(1). هذا وكم مؤمن قوم خرج من دياره حذر الموت وهو يقول: "النجاةإه وطلب الغرار، وكلسا دعاه قومه 3 لمساعلتهم على الحريق ناداهم وقد عدم الاصطبار:: ،يا قوم ما لي ادعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى الناره. ونظظرت إلى ضواحي البلد وقد استدت في وجوههم المذاعب وما لم من الفسيق مخرج: وضساقت عليهم الأرض بما رحبت لما غلق في وجونهم باب النرح: 6 فشلت : "اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا، ومن كل فسيق مخرجا، ولعدم أموالحم من كل عسر يسرا، ولانتهاك مندراهم من كل فاحشة سترا، ولانتطاع الماء عنهم إلى كل خير سبيل، فأنت حسبنا(1) ونعم الوكيل". هذا وكم نظلرت إلى سماء ربع غربت شمسه بعد الاشراق: فانشدت وقد ازددت كزبا من شدة الاحتراق: (من العلويل] فديناك من ربع وإن زدتنا كزبا فإنك كنت الشرق للشمس والغربا وانتهيث إلى الطواقيين وقد أسبل علييم الحريق قندسه فكشنوا الرؤوس لعالم 12 السرائر، وكم ذات مثر(4) خرجت بشرق مكشوف ورمت العصائب وبعلها بغبنه دائر. هذا وكم ناهدات: [من الكامل] 1 (4) اسبلن من فوق النهود ذوانبا فتركن حبات(2) القلوب ذوايبا 15 ووصسلت إلى ظاهر الفراديس وقد قام كل إلى فردوس بيته فاطلع فراه في سواء الجحيم : واندهشت لتلك الأنفس التي ماتت من شدة الخوف وهي تستغيث الذتي أنشأها أول مرة { وفو بكل خلق(5) عليم(6). ونظرت إلى ظاهر (7) باب السلامة ، 18 وقد اخنت النار أعلامه، ولتد كان اهله من صسحة اجسامهم ومن إسسه كما يقال "في الصحة والسلامهه، وإلى الشلاحة ولقد لبست ثياب الحزن وذابت من آجلها الكبود.
وتعدوا بعد تلك الربوع على أديم الأرض ونفسجت منهم الجلود، ولتد والله عدمت لذة (1) سووة البروج 4/19- 7.
(2) فانت حسبنا: ولب: فأنت حسبنا الله.
(3) ذات ستر: نب؛ ذات خدر.
4) بات: ها: جنات.
5) خلق: تو: شيء.
(2) مورة يش 79/36.
(17) ظاهر: ماقط من تو، ها، تا.
مخ ۵۰۳