چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
نهوة الإنشاء الحواس الخمس وفساقت علي الجهات الست فلم ترق لي دمعه، واكلت الأتامل من الأسف لما سمعت بحريق أطراف السبعه: فأعيذ ما بتي من السبعة بالسبع المثاني
والقرآن العظيم. فكم رأينا بها يعتوب حزن راى سواد بيته(1) فأصنر لونه: (4)4 وابيضت عيناه من الحزن فهو كفليم}(2). وتغربت إلى ظاهر الباب الشرقي فتشرقت بالدمع من شدة الالتهاب. ولتد كان أهله من دار عنبه وكرومه الكريمة في
(3) جنتين من أعناب. وتوضلت إلى ظاهر كيسان فانفقت كيس العسبر لما افتقرت(2) من دنانبر تلك الأزهار(2) والدراهم رياها، وسمحث بعد ذلك بالعين واستخدمت فتلت : يشم الله تخجراها}(5). وكابرت إلى أطراف الباب العسغير فوجدت فاضل النار لم لا (5) (و) بغادر صغيرة ولا كبيرة إلا اخضاها}(2).
نيا طشي على عروس دمشق التي لم تذكر مع محاسنها اسماة ولا الجيدا: لقد كانت
ست الشام فاستعبدها ملك النار حتى صسارت جارية مبودا. ولقد وقنت بين ربوعيا وقد التهبت أحشاؤها بالاضعطرام: وقطم جنين نبتها عن رضاع ندى الغمام فاستستيت لما بقول ابن أسعد: [من البسيط] ستى دمشق وأياما منست فيها مواطر الشخب ساريها وغاديها ولا يزال جنين النيت ثرف حوامل المزن في احشاء أرضيها10 نما نضا(1) حية قلبي لنيريها ولا قضى نحبه ودي لواديها ولا تسليت عن سلسال ربوتها ولا نسيت مبيتي جار جاريها هذا وكم خائف قبل اليوم آويناه بها إلى ربوة ذات قرار. وكم كان بها مطرب 18 111 (،6)141 طير خرج بعد ما كان يطرب على عود وطار: وبطل الجنك(1) لما انقطعت آوتار (1) مواد بيته: نب: بتيه.
(2) سورة برسف 84/12.
(3) افتترت: تا: انتصرت.
(4) من دنانير تلك الأزهار: تو:من تلك الأناهر " قا: من ملك تلك الأزهار.
(5) سورة هود 41/11.
(2) سورة الكهف 49/18.
(7) تنسا: ها: قفسا: (4) آلة لرب فارسية.
مخ ۵۰۴