475

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ابن حية الحوي الامام عمتهد في الأيام الأشرفية فالهناء لمقلده": وقالت المراسيم وقد رسمها بيده الكريسة: "صار كل متا مرسوما شريناه: وقالت التواقيع : "تنكر إنشاؤنا للجهل 3 بالمصطلح فكسانا يإعرابه تعريناه: وهامت أوراق الملطفات بصتالة ذهنه الكريم وجنحت إلى وسله: وحمحمت خيول البريد، ومد كل جواد يده إلى تنصيل البرد بمتض نعله، وطار حمام الرسائل فرحا، وخلع متنعه وخرج منه بطاقد، لأنه سمع

6 بالصغات العمرية فكاد أن يمزرق من الحنين أطواقه.

فلينظر في ذلك فإنه صار لهذا الديوان الشريف ناظرا شر عيا، وإذا حكم فيه بعدله اظهر للنام عدلا غمريا: وإن تطاول الأموي إليه قلنا له : وبنو أمية اليوم تحت أحكام بني 9 العباس": وقد حسح(1) قياسنا الأشرني باختياره. وقالت مصر للبلاد الشامية : "بيني وبينك المقياس": وإن كانت الشقراء او الأبلق حمحما عند شد ركائبه، فقد قالت لمما معر: "انتما اليوم من بعض جنائيهه. وقد نلر في ديوان ملكنا الأشرفي قلم ينظر 12 بعدها بدمشق سطرا. ولم يلتفت إلى مثال اظيرته مقرا: وإن سنح دمع كل نهر بعده وتعثر بمحاجره (2) حين أمسى جاريا : قال له نيل الديار المصرية : "ومن ورد البحر استقل السواقياه: وإن قالت صالحية دمشق: "فسد صلاحي وزالت سعادة قسمي"، قالت 15 صالحية مصر: والحمد لله ظهر في الأيام الأشرفية سعد نجميء(3)، وجرت عيون المنيبع(2) فوق كل خد أفسحى بتلك الروضة موردا: وأنشدت دوحة دمشق وقد

ايتنت عند رحيله بنقد الندا: (من البسيط] 18 يا من يعز علينا آن ننارقهم وجداننا كل شيء بعدكم(5) غدم وظظهرت غيضة ست الشام لما اتصل بمصر وروضتها، فكشف المقياس الستر وقال: "لا أنكر في غيضهاه، وييننا نص الكتاب العزيز الذي لا يتطرق إليه التاويل 21 والاحتمال ما يتطرق إلى اخبار الآحاد : ولا يضطر المحتج به إلى تعديل الرواة وتحيح الإسناد، من قوله تعالى في مصر التي هي حرم الوافدين. كم تركوا (1) صح: تو، ها، قا: منح 2) باجره: ملب: بسحابره (3) الحمد لله فلهر في الأيام الأشرفية سمد نجمي: علب: الحمد لله الذي فلهر في الايام الأشرفية نجميا (4) المنيبع : قا: المنبع 5) بدكم: ق: بعده.

مخ ۴۷۵