چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهرة الإنشاء 45 ولقد تهافت المعطلع المؤيدي على ظهور هذا النجم به وأبى الله أن يظهر في غير مطالعنا الاشرفيه.
فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الأشرفي السيني - لا زالت انجم سعوده في غاية الشرف، وإذا تعطش من غرس نباته فرع كان بد الله عليه تعم الخلف ان ينوض للجناب المشار إليه صحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الشرينة الابسلامية المحروسة علما بأنه المنشيء الذي : ل(من الكامل]) اقلائه السعر الرشاق إذا انشنت اغنت نهار الحخطب عن بيض الطى(1 قد كخلت بسواد احداق الظبى سسوذ العيون كانا الحاظها أبدت لنا سحزا حلالا طييبا لكن إلى وجه الطررس إذا رتت ففدا يها بين الانام مشيا وسرى نسيم الذوق في قمسباتها فلأجل ذا إن رجعت اقلامها لم تلق إلا مرقا او مطربا كم سجع بالمنير الاموي فامسى النسر وهو مطوق بسجعه: وها زهر منثوره
الشامي قد اينع بروضة مشر وشرع ديوان إنشائنا الشريف في جمعه. وقد تتدم في تثاليده الشامية انه ملك العلماء بها وفارس الميدانين: والخطيب الذي ما رقى منبر ابن عبد العزيز إلا قال: وسبحان من أعزني قديما وحديثا بالعمرين". وها قد سعت أقلام الانشاء إلى خدمته على الرووس : وأقام صريرها سماعا مطربا نقط به دفوف الطروس: وسواد المحابر تلا عند بيفس أياديه(2): "وجعلنا الليل والنهار ايتين": وحج ابن حجة المنشئ إلى كعبة علومه فصار ابن حجتين: وتميز بالمجانسة الحجية فلم يلتغت بعدها إلى الصغدي في جنان الجناس بل وافق ابن نبائة في تصحيفه على أنه جنان الخناس. وقالت ثغور المحابر العمرية لابن أبي الأصسبغ : "من هنا يؤخذ تخرير التحبيره ، وقال لسان كميت القلم: "دارت قهوة الانشاء وطاب والله عيش المديره، وقالت المزرة : *وصلت بحمد الله إلى توثيق غرى الايسان"، وقالت التصص: "عوذت هذا النجم بالتسر والرحمن" . وقال كل ملخس باب التلخيص: "هو فاتح أبوابه لأن المثتاح بيدهه : وقالت التقاليد: "هذا (1) الطي : كذا في طا : وفي باقي الشغ ما يقرب إل العليى (الغليى.
(2) بيف اياديه: قا: بيف ايامه ق: بعفس ابادى.
مخ ۴۷۴