چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحسو وشريعته ناصرا. صلى الله عليه وعلى آله وأمسحابه صلاة ضلت بها الأقلام في محاريب اوراقها. وأطلقت النتها بأمر الباري قأدام الله بركة اطلاقهاء وسلم تسلينا كثيرا.
اما بعد، فديوان الشاثنا الشريف قد جنح إلى إمام فصيح يستحق أن ينشد عن نسه الكريمة مترنما: [من الكامل] انا خرة الوادي إذا ما زوحمت ناذا نطقت فانني الجوزاء ويستوجب إذا عموا عن نور نجمه أن ينشد لأمل العى: 0 وإذا خفييت عن الغبي فعاذر أن لا ترالي متلة عسياء ويجب على من شاهد فيض كرمد أن ينشد لأهل الكرم: وكذا الكريم إذا أقام بباسدة سال النضار بها وقام الماء ويتعين على من شاهد خطه الكريم آن ينشد بعد نعلق لسان القلم: في خعله من كل قلب شيوة حتى كان مداده الأمواء ويناكد على من شاهد طلعته النجمية أن ينشد مرتجلا : ولكل عين قرة من قربه حتى كأن مغيبه الأقذاء ويترتب على من سمع نظمه ونشره أن ينشد متمثلا: في كل يوم للتوافي جولة في قلبه ولاذنه إصفاء (1) ولما كان الجناب الكريم * العالي التاضوي النجسي - فساعف الله تعالى نعمتهه (11 - هو الذي قال كل علم: "أنا ساقط منه على الخبيره، وقال سحر البلاغة: "أنا آتنث من 18 أسابع الاقلام في العتد إذا اهتديت بهذا النجم المنيره : وهذا الدي لو ناظره قس النصساحة ~~لعيره بالفهاهة باقل. وهذا الذي إن تأخر زمانه فقد أتى بما لم تستطعه الأوائل. وهذا هو النجم الذي تحشد الأسحار عليه الأصسائل، وإذا أشرقت للعته النجمية قال الدجى: "يا 2 سبخ لونك حائل: وهذا الذي هو وناظلر جيوشنا المنصورة في النسبة الوطنية رضيعا
لبان، وإذا عمت بهما الخيرات حمدت أهل مصر سعادة هذا التمران. اقتضت اراؤنا الشرينة أن نؤيد ما جنح إليه ديوان إنشائنا ونجيبه إلى قصده: علتا بأنه يكون نعم 24 الواسطة لملكنا الشريف إذا انتغظم في عتده، وتثبت في تأريخنا الشريف سبيرثه الععريه.
(1) ما بين النجمتين ماقط من قا رمكانه "إلى آخره1،
مخ ۴۷۳