472

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قهوة الإنشاء 42 (1)1 رحمه الله تعالى (11 - بصحابة دواوين الانشاء الشريف بالممالك الاسلامية () المحروسة(1) وذلك في العشر الأول من شهر رجب الغرد سنة سبع وعشرين وثماني .() مائة وقرى بالجامع المؤيدي : وهو(2): بم الله الرحمن الرحيم الحماد لله الذي تبه عسر لصالح هذه الأيه. وأظهر بسره نجم الشريعة، فأزال عن المسلمين كل ظلمه: وزاد أفق ملكنا الأشرفي نورا . لما أطلع فيه نجمه: ظهر في أقق 6

السعاده فصار لشهب علومه في شياطين الجهل رجم. وقرأت دموع أعدائه في الذاريات وارتنع يه طور إنشائنا إلى أن وصل إلى النجم، واعترف القران بسموه من وجهين:

وانشد اختيارنا الشريف وهو آحق هنا بقول ابن الحسين: [من الوافر ) اذا غامرت في شرف قسروم فلا تقنع يما دون النجوم وقالت الناس: "تكلفت الاقمار ولم تقل إلى بهجة هذا النجم العمري وعلو مناره": فقلنا لم: والدليل على ذلك ان البدر نائبه وشمس الأنشاء عمرية تستمد مث: مطالع انوارهه. وقد نظر في ديوان إنشاثنا الشريف فتفقه بعلومه المنشثون، هوشعروا بأدب س الكاتب والآداب الشرعية ونعوذ بالله من قوم لا يشعرونه (4) ، وكيف لا تزول(5) عنهم 4 (5)1 ظلم الأشكال وبالنجم هم يبتدون. نحمده على حسن صحابة هذا الصاحب الذي ما برح من ابتدائه مرفوع الخبر، ونشكره على ما من الله به على المسلمين في صحابة عمر: 2 ونشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة ترجو أن يكون نجم السعود في أفق قبولطا زاهرا، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي لما صار عمر من خلثاله كان لدينه (1) وحمه اله تعال: طب. ق: عقلم الله تعال شأنه.

(2) بالممالك الاسلامية المحرومةة قا: بالديار المعرية *وراجع والنجوم الزاهرة، لابن تفر بردي ج 14 ص ،243 259 (3) وما أنشأته ... وهر : علا: وني العشر الأول من شهر رجب سنة سيع وعشرين وثساني ماثة ول مولانا المقر الأشرف التافسوتي التجمي عمر بن حجي الشافعي عذلم الله تعالى شأنه صحابة دواوين والانشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسةه فانشات تثنليده وكان يوم قراءته بالمؤيدية من الأيام المشهودة. وهر.

(4) ما بين النجمنين ساقط من لا.

5) نزول: تو: پزول.

مخ ۴۷۲