چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهرة الانشاء 42 ين جنات وغيون وزروع ومقام كريم وتنشمة كانوا فيها فاكهين}(1). ومن قوله تعالى وهو لمصر في غاية التعظيم: فاخرجناهم ين جتات وعيون وكنوز ومتام (2) كريم}(2)، فهذه آيات في سمو رتبتها بينات، وما وصف الله بتعة من بقاع
الأرف بهذه العنات. وشرف الشام ونضلها فوق ما يذكر عنها ويوصف.
ل ولكن قالت التورية: إن الجناب قصد الأشرف، لعلمه الكريم أن الله تدب لسكنى يصر من رفي قديره وخحله؛ في قوله تعالي: (واوحينا إلى موسى راجيه ان تبؤها (4) لتؤيكما بعضر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة}(2)، وقد قال ناظم البهجة وما شك عالم آنه في العلم والادب حجه: من البسيط] دياز مصر بي الدنيا وساكنها هم الانام فشابليا يتقبيل يا من ييامي ببغداد ودجلتها مصر متدمة والشرح للنيل فالجناب يقايل سوابغ هذه النعم باطلاقه أعنة الشكر المتزايد، فعلة هذه الخيرات
كان رأينا الأشرفي لها أشرف عائد؛ والوصايا كثيرة، ولكن الغباب لا يهدى إلى البحر الزاخر: والنور لا يمهدى إلى النجم الزاهر: وهذا الحكم هو اولى من تتلده وأمضاه، لأن أمر الوصايا ما برح راجعا إلى قاضي القضاه . والله تعالى يزيد نجمه في أفق ملكنا الأشرفي (411: اتوارا(2): ويجعل له في مجرته من آركان دولتنا الشرينة آنعسارا: ويخفظ سطوره وطروسه من أعين حتباده ليلا ونهارا.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
(1) سورة الدخان 27-25/44.
(2) سورة الشمراء 57/26 و38.
(3) سورة يونس 87/10.
(4) انوارا: ها: نورا.
مخ ۴۷۶