چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
فهوة الإنشاء 15 فما لإعرابه في الغفضل تقديز(1 (1) ومن فوانده يعطي بلا قدر بدا الهلال وقد هنى بطلعته تصار للناس تهليل وتكبير وابيفت الصيح قد وافاه مبتسما واسوذ الليل قال: العبد مسرور له يراع سعيد في تتلبه ان خط خطا أطاعته المقادير
11 (1) مخرر وبتحرير(2) العلوم إذا جرى نرى منه تخبير وتحرير كذا شابوه سوذ العيون فإن دانت اياديه فهي الأعين الحور ولقد مد الهلال شفة فتحت لتتبيل هذا التقليد، واشعل كف الشريا شمعة المريخ (4) 1 17 فوقف بها مسرور الليل(3) من ج من جملة العبيد، وتتمع كف الخضيب بسواد الليل وترك عين الشغق عليه حسراء وبالأمس نزل فارس الغيث عن مغرق البرق وقبل مواطى الارض على هذه البشرى، وسأل نهر المجرة ذلك فرد سائله نهرا: وكشف الجو شعرية القيم عن وجوه آقسارد، وحيى من تجومه وشموسه برجه وبهاره: وابتسم ثغر البرق عن لقس الغيم فلم يثته من در الثجوم شتب. ما خفي أن السحب أدارت كؤرس الناء همبردة وكان جمان البرد لها من بديع الحبب: وهام ت 11 (4) حوت السماءء(12 إلى العوم في بحر علومه الذي زاد على النيل بكثرة النيل، وود زورق الللال أن يوشق من عثبر سطوره لا من حمولة عنبر الليل: فإنه الشهاب الذي إذا غامر في أمر مروم لم يقنع بما دون التجوم. وقد انتهت الغاية بولايته إلى أن صار شرط كل واقتب ماشيا: وقضت نوابه بالحق فصار كل منهم بتتل(5) الباطل قافسيا.
111 (5) 0 وانعمنا عل هذا المنصب بولايته فاعترف بجزيل الصنيع: وارتنع المحرم في صنر 18
قتنزه المسلمون في رييع ولما كان الجناب الشهابي هو الذي حصل الاجماع من أثمة الثرق على تتديسه: رسم اختيارنا الشريف فما خالف مسلم في تورية مرسومه: وقال المتعبدون بالعلم: "هذا 21 امامنا بالجامع الكبير"، وقال لسان الميزان : هذا بشهادة الله صاحب التحرير: وهذا
(1) سيط هذا البيت من ملا.
(1) بترير: قا: بنحيير (3) مرور الليل: تو: سرور اللبل: (4) ما بين النبستين ساقط من تو. ها. تا.
(5) بقثل: ف: يتتل.
مخ ۴۶۴